فلاح البازي : نداء لأبناء سامراء الكرام في الداخل والمنافي … | وكالة أخبار العرب | arab news agen
فلاح البازي : نداء لأبناء سامراء الكرام في الداخل والمنافي …

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 217 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

نداء لأبناء سامراء الكرام في الداخل والمنافي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يا أبناء المدينة التي احتضنت السيد أحمد الراوي وانجبت السيد أيوب الخطيب وسائر العلماء الأعلام الذين لم تسجد جباههم إلا لله، إلى أبناء المدينة التي قدمت للعراق عقولا مبدعة مثل الدكتور كمال السامرائي والدكتور شامل السامرائي والدكتور عبد اللطيف البدري والدكتورة لميعة البدري والدكتور إبراهيم السامرائي والدكتور فاضل السامرائي والاستاذ عبد الخالق السامرائي والدكتور عبد الله سلوم السامرائي والسيد عبد الله فاضل السامرائي، ومئات الأسماء التي كانت مثل النجوم التي تتلألأ في سماء العراق، يا أيها الرجال الشجعان وأصحاب النفوس الأبية، إن مدينتكم تتعرض لتسونامي سياسي طائفي شعوبي فارسي لن يبقي فيها ولا يذر ما لم تقفوا مدافعين عنها دفاعا وقائيا متحركا.
مدينتكم يريد لها أعداؤها وأعداء العروبة وأعداء العراق من عملاء إيران أن تتحول إلى “محافظة سامراء المقدسة” لأن الشيطان الماكث في طهران الولي الفقيه يريد ضمها عمليا إلى ممتلكات إمبراطورية فارس الجديدة التي لا تتوقف عن الزحف حتى تضم إليها المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف.

إن الخطة المصممة لتشييع سامراء تبدأ بخطوة بمنتهى الخبث لانها تحاول دغدغة مشاعر أبناء سامراء بسبب ما عانته مدينتهم حاضرة الدولة العربية الإسلامية العباسية، من تهميش وإهمال طويلين، يراد لها أن تفقد طابعها الديني والمذهبي والقومي وذلك باقتطاع قضاء الخالص من محافظة ديالى وهو القضاء الذي ينتمي إليه القاتل المحترف هادي العامري والمعروف بتركيبته المذهبية، وكذلك ضم قضاء بلد وقضاء الدجيل إلى المحافظة المقترحة، حتى يصار إلى السطو على مدينة سامراء باسم ديمقراطية صناديق الاقتراع في أول انتخابات لمجالس المحافظات حيث ستصبح سامراء كاليتيم على مائدة اللئيم، ومن الميسور للتحالف الشيعي أن يمرر هذا المشروع في مجلس النواب لأن الشيعة مسيطرون على البرلمان ومعهم الأكراد،.
أما السنة في هذا البرلمان فهم مجرد ديكورات من خشب أو طيور زينة مدجنة يلهو بها قادة التحالف الشيعي وقت الضجر، ولا تقدم ولا تؤخر، ومع الأسف الشديد فإن بعضا من المحسوبين على سامراء حتى لو كانوا من أهلها فإنهم لا يستحقون حمل اسمها لأنهم باعوا أنفسهم لشيطان الولي الفقيه وأدواته الشريرة فراحوا يروجون لمشروع محافظة سامراء، وما دروا أنهم سيتحولون إلى ورقة رخيصة لاستخدام واحد وسيلقي بها من استخدمهم في برميل القمامة بعد انتهاء دورهم في السمسرة على أعراضهم وأعراض أهل مدينتهم، إن المشروع الخبيث ماض بقوة ما لم يتصد له أبناء سامراء بعقولهم النيرة وبقلوبهم الشجاعة وأذرعهم المتماسكة.
لذلك أدعو كل سامرائي يخاف على أمه وابنته وزوجته وأخته من أن تتحول إلى جارية تباع في سوق النخاسة، ويخاف على مدينته من أن تتحول إلى حيفا أو يافا جديدة أن يهبوا جميعا لتشكيل قوة ضغط تقتل المشروع في مهده، وتمارس كل ما بيدها من ضغوط لمنع الحكومة من إحالة مثل هذا المشروع إلى مجلس النواب النائمين، وأرى أن تتشكل لجنة من علماء الدين الذين لا يعرفون إلا الله ولم يسجدوا لغيره، ومن المفكرين والمثقفين وشيوخ العشائر الذين ما تزال النخوة تجري في عروقهم وكذلك السياسيين الذين لم تتلوث سجلاتهم ولم تسجل عليهم واقعة بيع وشراء للذمة والضمير الوطني، أدعوهم لتتدارس هذا الأمر بجدية وبما يتناسب مع الخطر المحدق بسامراء العربية العصية على الفرس منذ أن حاولوا فتح المدرسة الشيرازية فيها، وأقترح أن يصار إلى هيئة تنفيذية تخطط لعقد مؤتمر لحماية سامراء على أن يعقد بعيدا عن كل أشكال الضغط الذي تمارسه المليشيات الشيعية الحاقدة أو تمارسة الحكومة عبر أدوات ضغطها على أبناء سامراء المشاركين في العملية السياسية البغيضة، ولتتصل بالحكومات وخاصة حكومات الدول العربية والإسلامية ودول مجلس التعاون الخليجي وتركيا ومصر والأردن، والمنظمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي واللجنة الولية للصليب الأحمر والسفارات الأجنبية في العراق لوأد المشروع قبل أن يولد.
والله من وراء القصد
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون … صدق الله العظيم .

مواضيع قد تعجبك

0 تعليق

  1. إسماعيل السامرائي

    الاخ الكاتب الموقر انه مسعى اقليمي طائفي سابق يعمل عليه الاعداء تحت تسمية المحافظة الدينية وهنالك من العملاء الاراذل وبعض الحمقى الماجورين ممن جير لاجله لكنه اصطدم بوعي اخوانك الاحرار وتعوق وركن على جنب وللحديث عن هذا وجب تسليط الضوء على زوايا هامة تتعلق بذلك فبعد ان تغيرت خططهم الاسترتيجية بالتعاطي ازاء سبل الهيمنة على حال البلاد وتمرير الاستحواذ على مقدراتها وصالحها العام فلو لاحظتم انهم بالبداية كانوا يصرون على الفدرلة تحوطا من امكانية عودة السنة للحكم يوما ما فكانوا كساسة يمثلون العرب الشيعة في البدء يركزون على المطالبة باقليم تحوطي يهيمنون من خلاله على اخواننا بالجنوب ليكن ضمانا وركيزة لهم وان يتواجدوا بالعاصمة وبمركز حكم البلاد وقرارها السياسي لكفل تمرير ودعم مساعي التمدد على مناطق وسط وغربي وشرقي البلادعلى غرار مافعله الشوفينيون الاكراد في القسم الشمالي من البلاد واستفاد الطرفين على حساب الطرف الثالث بالنسيج العراقي العرب السنة الذين مثلوا سياسيا بصيغة صورية اقرب الى التهميش والهزال مع التركيز على اخضاعهم واذلالهم بشتى السبل المتاحة بالابتزاز والاقصاء والتصفية تمهيدا لتعويم دورهم الضعيف اصلا وجعله هامشيا لتمرير مايقتضي تمريره من خلالهم فتضرروا اكبر الضرر من عدائية وفاشية الطرفين بالتعاطي وفسادهم ,لكن بدا ان اولئك لما تيقنوا ان ممثلو السنة هم باضعف احوالهم بهذه المرحلة بعد تقويض دورهم نهائيا والاتيان بدمى واراجوزات مضحكة فقط استحلوا فكرة الاستحواذ على مناطق العرب السنة للاستمرار بنهبها وابتزاز خيراتها وابتزاز مواطنيها وتركيعهم واذلالهم فحاربوا اقامة اقليم الوسط لانه يكف اياديهم الاثمة عن حرمات ومقدرات وصالح العرب السنة ويعوق سبل السيطرة عليهم فاستمروا يضعون العراقيل المتعددة التي تكفل ذلك ومن بينها هذا المسعى الذي يزرع المحافظة الدينية المزعومة في قلب الامارة السنية بوسط البلاد كما زرعت اسرائيل بجسد هذه الامة مع العلم انها ليست بدينية اصلا وغير دستورية لانها وبكل بساطة تمثل منحى طائفي مستهجن في عمومه هنالك مساعي اخرى اشد خطورة تكفل تمرير ذلك كفكرة الحرس اللاوطني الذي نادى به الحمقى وحوره وافرغه من محتواه اللئام ليجعلوه حيزا لاخضاع ابناء تلك المناطق وجعل مصائرهمخ مرتهنة بقيادة طائفية فاشية بحمق فظيع ولانريد الاستفاضة اكثر من ذلك فالاسى والحزن يؤلمنا على حال بلادنا ومناطقنا بالاحتلال الرئيسي الذي كان مستترا وراء الاحتلال الفرعي وعسى الله ان يفرجها بفيض ستره ورحمته وشكري لجنابك….الكاتب إسماعيل السامرائي

إستفتاء جاري حاليا