اسماعيل السامرائي : الولايات العربية المتحدة بين الهدف والضرورة والتحقيق.. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : الولايات العربية المتحدة بين الهدف والضرورة والتحقيق..

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 162 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

الولايات العربية المتحدة
بين الهدف والضرورة والتحقيق

المقدمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي في الله ومحبة الإسلام والانسانية السمحاء وباقي اخواننا من اهل الاديان التي وقرها الاسلام وتعاطى معها بالحسنى ,اليوم وفي هذه المرحلة وهذا الظرف العصيب الذي تمر به بلادنا والمنطقة التي تموج من الغضب الشعبي العارم جراء الممارسات العدائية والوحشية ازاء شعوبنا العربية المستهدفة بابشع هجمة عرفتها البشرية بصدر هذا العصر نتقدم بهذا البحث وهو جزء من رسالتنا التي من الله علينا بإعدادها عن توافر سبل إمكانية قيام اتحاد عربي وكيان موحد لامة العرب والإسلام الكبرى المرتقب في ضمائر الخيرين من غيارا هذه الأمة وقد كنت فيمن اعتقدوا دوما بثقة بالغة بإمكانية نهضة شعوبنا العربية والإسلامية وتسلحها بالأمل والايمان باستعادة حقها المغدور والمغتصب هذا بين الامم ولم افقد ذلك الامل يوما ولن افقده مهما تراجعت الأمة وهذا الحراك الأدبي الذي بين ايديكم هو الذي يجسد رؤيتي التي وضفها ما أتاحه الله لي من فكر كمثقف عربي حيث أجد أن هدفا وحلما كبيرا كهذا لنا الحق جميعا في السعي إليه كهدف وكمطلب هام لأجل نيل تحقيقه المشروع والمكفول بكافة سبل النضال السلمي والثوري بعد التسلح بالجلد والصبر وبالمآب التام لمنهج ووصايا الإسلام لنحصل على مرادنا يوما بمراحل التدريج ومنطلق ذلك بدءا وكما كان من قبل بارساء الاسلاف العظام هو احتضان امة العرب وتوحدها في قلب الكيان الإسلامي لاسترداد كرامتها الجريحة كي تكون مادةً وروحا للإسلام كما أراد لها الله عزّ وجلّ ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وهو ما سار عليه نهج الاسلام بمسار الصحابة الاكارم رضوان الله عليهم فالعرب قد زانهم الإسلام حقا ولكن الله قد شد أزر الإسلام بهم واختارهم لنشر نوره ولم يقصِهِم ويحيد دورهم كما يروج البعض من الذين لا يتحملون سماع اسم العرب وليتلطفوا بعرق أحبه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ووقره وفخر بأنه من ذلك العرق الكريم وليوقروا إخوانهم أهل مادة الإسلام وروحه كما وقرهم واجلهم السابقين فحفظت بهم بيضة الاسلام حتى حين ,,,
شكري لكل من اطلع على دعوتي,,,
ولمن دعمها ولو في زوايا قلبه العامر بالإيمان…

ترقبوا
(الكيان الإسلامي المرتجى
روحه ومادته اتحاد الولايات العربية)
ج1

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا