الاستاذ صافي الياسري كتب يقول :فضيحة من العيار الثقيل لنوري المالكي ام خيانة عظمى ؟؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
الاستاذ صافي الياسري كتب يقول :فضيحة من العيار الثقيل لنوري المالكي ام خيانة عظمى ؟؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 489 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

فضيحة من العيار الثقيل لنوري المالكي ام خيانة عظمى ؟؟
صافي الياسري
حين كنت اكتب مسلسل ( اي حمقى يحكمون العراق) على صفحات شبكة العراق اونلاين التي كنت اراس تحريرها قبل ان تغلق، كان البعض يعتب علي لاني كنت اكشف فضائح المالكي وحكومته بملاحقة لا تكل ولا تمل ،ولنفضيحة من العيار الثقيل لنوري المالكي ام خيانة عظمى ؟؟ الومهم كثيرا فقد كانوا اما مخدوع او نفعي او جاهل لم ير ابعد من انفه ولكل حسابه ، وقد كنت ابصرهم مغبة الانحياز للمالكي مع ريح الطائفية والتخويف الذي كان يروج له من ان عدم الانصياع لمساراته انما يهدم اسس البيت الشيعي وسلطة الشيعة ومشروعهم في العراق الذي لم يكن في حقيقته الا مشروع ولاية الفقيه الايرانية ،وبعد ان سقط المالكي وسقط مشروعه بدأت نافورة الفضائح المالكية جلية امام اعين الجميع ،وبعضها كان ( مما لا يلبس عليه ثوب ) على حد تعبير العراقيين في توصيف الفضائح من العيار الثقيل ، وفي الحقيقة فان هذه الفضيحة التي تتداولها الان بعض الاوساط الاعلامية والسياسية ،ليست فضيحة ثقيلة وحسب ،وانما خيانة عظمى بلا جدال يجب ان يسال عنها ويبحث عن ترابطها وموضوع سقوط الموصل الذي تتولى التحقيق فيه لجنة برلمانية نتمنى ان تكون جادة وان يلتفت رئيس الوزراء العراقي حيدر العبدي الى خطورة امتداداتها ومسولية المالكي فيها .
الفضيحة كما اسماها البعض والخيانة العظمى كما اسميها ،تقول ان المالكي حاول الاتفاق مع داعش لاهدائه نصراً قبل الانتخابات وفي التفاصيل نقرأ :كشف مصدر مقرب من وزير الدفاع العراقي السابق سعدون الدليمي، عن معلومات تفيد بأن نوري المالكي رئيس الوزراء السابق، قدم مبلغاً مالياً كبيراً لتنظيم “داعش” قبيل الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لاصطناع نصر مؤقت للجيش العراقي في الفلوجة، بهدف تحقيق دعاية انتخابية تمكنه من تحقيق فوز كبير، ليبقى معتلياً كرسي رئاسة الوزراء، كما كشف معلومات تؤكد ضلوعه بجرائم تتعلق بقتل الأطفال وتصفية الخصوم.

ونقل موقع “الخليج أونلاين” عن محمد سعيد الريشاوي، ابن شقيقة وزير الدفاع العراقي في حكومة المالكي سعدون الدليمي، وأحد مرافقيه، الذي فر من العراق، لاجئاً لمصر بسبب مخاوف من تصفيته من قبل عناصر من حزب الدعوة يعملون لصالح المالكي قوله: إن “المالكي طلب من خالي (وزير الدفاع السابق سعدون الدليمي) أن يسعى للتفاوض مع قيادات تنظيم الدولة في مدينة الفلوجة قبيل الانتخابات بنحو شهر، للانسحاب منها لقاء منحهم 100 مليون دولار، واصطناع معركة يقوم خلالها الجيش باقتحام الفلوجة ودحر التنظيم”.
وأوضح: “بينما في حقيقة الأمر، إن الخطة تتطلب، انسحاب التنظيم إلى مواقع أخرى، وذلك من أجل تسجيل نصر للمالكي يرفع به رصيده لدى الشيعة في العراق، من خلال تمثيلية اقتحام الجيش للفلوجة التي تمثل رمز العراقيين السنة في البلاد”.
وأضاف الريشاوي: “أوفد خالي (سعدون الدليمي) شخصيات عشائرية لتقديم العرض المغري لكن داعش رفضت، وقطعت رؤوس أعضاء الوفد وأرسلتهم مع السائق الذي جاء بهم، وبذلك قطعت جميع أشكال الأمل لدى المالكي بتحقيق نصر قبيل الانتخابات ينقذ سمعته السيئة”.
وأكد الريشاوي، الذي يحمل معه أسرار مهمة وعلى درجة عالية من الحساسية، مكنه من الحصول عليها قربه من مركز القرار في حكومة المالكي، إشراف المالكي على المجازر الثلاث في ساحات الاعتصام بالحويجة والفلوجة والرمادي التي حدثت عام 2013، مضيفاً: “لا أزال أذكر جملة قالها المالكي: باللهجة العراقية ما معناه “لتحل لعنة الله على والديهم.. يستحقون المزيد من الألم” في جوابه على اتصال هاتفي من قائد الفرقة الخامسة آنذاك بالجيش العراقي محمد سعيد خلف، الذي أكد له مقتل أطفال على يد قوات سوات المرتبطة بنجله أحمد”.

الريشاوي أشار إلى ارتكاب المالكي جرائم أخرى، منها في “25 يونيو/ حزيران 2014، أصدر قراراً بإيقاف توزيع المساعدات الإنسانية على النازحين السوريين في العراق، وهي في الأساس مساعدات مقدمة من الأمم المتحدة” منبهاً إلى أنه “أمر باحراق وجبة مساعدات مقدمة من مؤسسة إماراتية لصالح النازحين، لكنه سرعان ما عاد ووزع عليهم مساعدات أخرى من وزارة التجارة، بعد وصول وفد إماراتي للبلاد طالب بوثائق تؤكد تسلم النازحين السوريين تلك المساعدات”.
وبين ابن أخت الوزير السابق، أن خاله يتعرض لتهديدات مستمرة، وهو حالياً في بغداد تحت ضغط كبير وتم تحذيره من مغادرة بغداد، خوفاً من كشفه للكثير من المعلومات التي تتعلق بالمالكي بعد تدهور علاقتهما على أثر خسارة المالكي منصب رئيس الوزراء، وعدم ترشيحه الدليمي ضمن حصة الحقائب الوزارية التي منحت لائتلاف دولة القانون والبالغة 8 حقائب.

ولفت الريشاوي إلى أن المالكي سعى وما زال إلى تصفية خصومه جسدياً، وأنه “قاد محاولات عديدة لاغتيال شخصيات سنية بارزة على رأسها مفتي الديار العراقية رافع الرفاعي والشيخ عبد الملك السعدي، عقب فتوى الدفاع عن النفس التي أعلناها مطلع العام الماضي، فضلاً عن شخصيات شيعية وأخرى ليبرالية وإعلاميين عراقيين من بينهم أنور الحمداني مقدم برنامج التاسعة عبر محطة تلفزيون البغدادية الفضائية”.
لا اريد التعليق حول صحة ما ورد في هذه الاعترافات لكنني اكرر ما يقوله العرب لادخان بلا نار ،واتذكر اني التقيت الشيخ رافع الرافعي في اربيل واجريت معهحوارا في فندق ديفان اكد لي فيه ان المالكي حاول اغراءه فلما فشل استهدفه ،والحوار نشرته صحيفة باس الاربيلية عام 2013 هذا اولا – واتساءل لماذا بعد ان غرقت سفينة المالكي ،بدأ المقربون منه يتكلمون ؟ ومنهم علي الاديب المعروف بعلي زندي ؟ اليس هذا يعني انهم كانوا يخافون ارهاب المالكي وانهم الان يؤكدونه بعد ان ارتفعت يده عن القدرة على المساس بهم ؟ ومن ينسى بوليسيته في التعامل مع واقعة كنيسة النجاة التي راح ضحيتها عشرات الابرياء ؟؟ ومن ينسى جريمة اجتياح ساحة اعتصام الحويجة وقتل العشرات ؟ واينكم من جريمة الكوت ولن اذكر جرائمه في الرمادي والفلوجة والموصل ،ان من يقتل شعبه حرصا على الكرسي لا نستبعد ان يلجأ الى اساليب دنيئة للاحتفاظ به وسنقرأ ونسمع المزيد وما هو اخس واتعس ، وليعد الذين لاموني عام 2011 قراءة كتاباتي حول حكومة المالكي وشخصيته ،لن اطالب باعتذار احدهم لكنني اطالب الان بالتحقيق في ملف المالكي باكمله خلال سنوات حكمه الاجرامية الخيانية والنظر في ما يجب ان يتخذ من اجراءات لمحاسبته بدلا من تحصينه في موقع نائب رئيس الجمهورية .

مواضيع قد تعجبك

0 تعليق

  1. عبد الحميد الركابي

    الكاتب العزيز ،مقال رائع،ولكن اين انت من مجزرة كربلاء التي ارتكبها المالكي بحق المرجع الصرخي وانصاره وهي لا تقل وحشية عما ذكرت من المجازر!!

إستفتاء جاري حاليا