وأوضح جولياني في لقاء خاص مع “سكاي نيوز عربية” أن النظام الإيراني مقبل على انهيار كامل، مثلما حدث مع الاتحاد السوفيتي وبعض دول أوروبا الشرقية.

وأضاف: “خامنئي وقادة إيران يعرفون ذلك.. ويعرفون أيضا أنهم فاسدون وقتلة”.

ولفت جولياني، الذي يعد واحدا من أعمدة الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة، إلى الوضع المتدهور في إيران، قائلا:”هناك فوضى في إيران وانهيار في العملة واحتجاجات كبرى، يحمل فيها المحتجون شعارات تدعو لإسقاط النظام”.

وأدى انهيار حاد في العملة إلى تصاعد احتجاجات الإيرانيين منذ مطلع العام ضد السياسات الاقتصادية والخارجية، حيث يوجه النظام الموارد المالية لدعم حروب بالوكالة في المنطقة عبر ميليشيات متطرفة.

واعتبر أن لدى الشعب الإيراني فرصة غير مسبوقة لتغيير النظام القمعي، مشيرا إلى دعم الولايات المتحدة والعديد من القوى الدولية ووجود معارضة إيرانية قوية في الخارج.

وندد جولياني بحملة القمع والاغتيالات، التي ينفذها النظام ضد المعارضين في الداخل والخارج، مشيرا إلى محاولته تفجير تجمع للمعارضة في باريس في أواخر يونيو الماضي.

وأشاد جولياني بالخطوات، التي اتخدها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي “دعم انتفاضة الشعب الإيراني منذ اليوم الأول له في البيت الأبيض”.

وقال إن الشعب الأميركي يتضامن مع الاحتجاجات المتواصلة في إيران، مشيرا إلى أن العقوبات الأميركية تسببت في أضرار كبيرة للنظام.

وانسحبت الولايات المتحدة في الثامن من مايو الماضي من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى الست، وأعادت في أغسطس فرض حزمة من العقوبات تستهدف مشتريات إيران بالدولار الأميركي وتجارتها في المعادن والفحم والبرمجيات الصناعية وقطاع السيارات.

ومن المقرر إعادة فرض العقوبات الأميركية على قطاع الطاقة الإيراني، بعد انتهاء “مهلة تصفية أعمال” في الرابع من نوفمبر، وهو ما سيضرب الصادرات النفطية للنظام.