وقال القيادي في الميليشيا المدعومة من إيران، أبوطالب السعيدي، في كلمة مصورة أمام أتباعه إن ما حدث من اتفاق بين الكتل السياسية في البرلمان على بعض المناصب، لم يكن ليحدث لولا دماء مقاتلي الكتائب، على حد تعبيره.

وأضاف أنه رغم أن الكتائب، التي تقاتل ضمن صفوف الحشد الشعبي حاليا: “لا تعمل بالسياسة”، وأنها تركز على العمل العسكري فقط، فإنها تسير على نهج مرشد إيران السابق الخميني، الذي قال إن “السياسة عين الدين”.

وبناء على ذلك، فإن “أحد الشروط”، التي تفرضها الكتائب في هذه المرحلة “أن يأتي رئيس وزراء يحترم المجاهدين”، في إشارة إلى رغبة الميليشيا في الاعتداد برأيها سياسيا في المرحلة المقبلة.

ولا تزال محادثات تشكيل الحكومة العراقية واختيار رئيسا لها متعثرة بين الكتل السياسية، بينما تمكن البرلمان من اختيار محمد ريكان الحلبوسي من كتلة “الحل” رئيسا له بعد عدد من الجلسات.

وفتح البرلمان، مساء الاثنين، الباب أمام ترشيح رئيس للجمهورية للتصويت عليه في جلسة لاحقة.

وتشكلت ميليشيا حزب الله العراقية بعد سقوط النظام العراقي عام 2003 بدعم إيراني مباشر، وهي متورطة في العديد من الجرائم على الأرض العراقية، حيث كانت طرفا في حرب طائفية ضد المكونات العراقية الأخرى، من أجل تثبيت النفوذ الإيراني.

المصدر: فرانس برس