عارف الكعبي: طهران متورطة مع «القاعدة» في هجمات 11 سبتمبر | وكالة أخبار العرب | arab news agen
عارف الكعبي: طهران متورطة مع «القاعدة» في هجمات 11 سبتمبر

  • الأربعاء, سبتمبر 12th, 2018
  • 381 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

«إيران وفَّرَت معسكرات تدريب للقاعدة قبل 11 سبتمبر»..

عبارة يلخص بها الدكتور عارف الكعبي رئيس اللجنة التنفيذية لإعادة الشرعية لدولة الأحواز العربية، علاقة طهران، بقيادات تنظيم القاعدة، ودور نظام الملالي

في الهجمات الإرهابية «الكارثية» التي شهدتها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر، فعلاقة النظام الإيراني بتنظيم القاعدة، وجد فيها الطرفان مصالح مشتركة في مقدمتها استهداف وإزعاج الولايات المتحدة الأمريكية.

– بداية.. هل لإيران دور في دعم القاعدة لتنفيذ هجمات 11 سبتمبر؟

هناك وثائق رسمية كشف وفضحت ذلك الدور، عثرت عليها القوات الأمريكية في مخبأ «بن لادن»؛ حيث أشارت تلك الوثائق الخطيرة إلى حجم التنسيق ومدى التعاون الذي جرى بين القاعدة وإيران قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001.

– هل تقصد وثائق «أبوت آباد»؟

نعم، فقد فضحت تلك الوثائق التي عُثر عليها في مخبأ زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، دور إيران في توفير وتجهيز المشاركين في هجمات 11 سبتمبر، باستضافة عناصر تنظيم القاعدة، وتوفير معسكرات تدريب على اختطاف الطائرات، والتي لإيران خبرة واسعة فيها؛ حيث قام القيادي في حزب الله عماد مغنية، الذي قُتل في تفجير غامض في دمشق عام 2008 باختطاف الرحلة رقم 422 التابعة للخطوط الجوية الكويتية «الجابرية حينها» في 5 أبريل عام 1988 وركابها، وهو ما  تَدَرَّبت عليه عناصر تنظيم القاعدة في معسكرات إيرانية.

إن إيران وفَّرَت معسكرات التدريب لعناصر القاعدة، كما سهلت لهم عمليات التنقل، واستفاد تنظيم القاعدة من تجارب الحرس الثوري وحزب الله في اختطاف الطائرات، وتنفيذ عمليات لصالح التنظيم، وهجمات 11 سبتمبر تؤكد ذلك، فما فعله «مغنية» في 1988 كرره إرهابيو بن لادن في 2001، بشكل متطور عن اختطاف الطائرة الكويتية.

– ما دور النظام الإيراني -بعد 11 سبتمبر 2001 تحديدًا- في الاحتلال الأمريكي لأفغانستان؟

لا شك أن العالم تغير تمامًا بعد تلك الأحداث الكارثية التي شهدتها أمريكا في 11 سبتمبر، في تلك الأثناء كانت إيران الملاذ الآمن لعناصر تنظيم القاعدة، بعد أن ترسّخ في ذهن من ينتمون لهذا التنظيم الإرهابي بأن إيران هي الدولة الوحيدة التي تمد لهم يد العون في كل تحركاتهم التخريبية، وذلك بعد هروب غالبية أعضاء وكبار التنظيم إلى إيران بعد هزيمتهم في أفغانستان؛ حيث وجدوا الملاذ الآمن والدعم، فضلًا عن معسكرات التدريب وتجنيدهم لعمليات جديدة تستهدف الشرق الأوسط العربي.

– فلننحِّ الماضي جانبًا الآن.. هل يوجد حاليًّا في إيران قادة من القاعدة؟ ومَن أبرزهم؟

وفقًا لبيانات وزارة الخزانة الأمريكية، يوجد العديد من قادة القاعدة في إيران، منهم فيصل جاسم محمد العمري الخالدي، ويزرا محمد إبراهيم بيومي، وأبوبكر محمد محمد غمين، وهؤلاء يشكلون أبرز قادة القاعدة، ويحصلون على دعم الملالي، في ظلِّ حديث قادة إيران عن محاربة الإرهاب، وهم يحمون قادة الجماعات الإرهابية.

 – هل كانت 11 سبتمبر التعاون الأول بين القاعدة وإيران؟

هجمات 11 سبتمبر لم تكن التعاون الأول بين طهران والقاعدة، فقد قَدَّم نظام «العمائم» للقاعدة الدعم اللوجستي، في عدة عمليات بالشرق الأوسط والعالم، في مقدمة هذه العمليات تفجيرات مدينة الخُبر في المملكة العربية السعودية، والهجوم على بعض السفارات الأمريكية في أفريقيا مثل هجمات نيروبي.

– هل يقتصر التعاون على العمليات العسكرية فقط؟

في الواقع لا يقتصر التعاون بين إيران والقاعدة على العمليات الإرهابية، أو تبادل المعلومات فقط، بل هناك مجالات أخرى في التعاون بين التنظيم الإرهابي ونظام خامنئي على العمليات؛ حيث تمتد للعلاقات المالية  تهريب وغسيل الأموال وتجارة المخدرات في المنطقة والعالم.

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا