ما هكذا تورد الإبل ياعامري | وكالة أخبار العرب | arab news agen
ما هكذا تورد الإبل ياعامري

  • الجمعة, يوليو 20th, 2018
  • 197 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

ما هكذا تورد الإبل ياعامري

اعتذار أجوف واعتراف متأخر رسالة مفتوحة من العراقي الأصيل صديق بن فاروق بن عثمان الحيدري إلى هادي العامري رغم أني ومعي ملايين العراقيين الثكلى نختلف معك في المنهج والسلوك لكن نعترف لك بشجاعتك وصراحتك في خطابك الحماسي الذي أحييت به ذكرى السيد الصدر بنفس الشجاعة والصراحة التي قاتلت بها ضد الجيش العراقي البطل الذي كان سورا للعراق و لم يكن بعثيا ولا صداميا وكنت بذلك تدافع عن ولا ية الفقيه وبنفس الصراحة والشجاعة حين قبلت يد الخامنئي أمام وسائل الإعلام يوم كنت وزيرا لا تمثل نفسك بل تمثل العراق العظيم الذي ذاق الويلات من الجارة إيران.

وهنا يوجه لك الشعب العراقي الذي ابتلاه المحتل الأمريكي والصفوي بكم بعض الأسئلة طالبا الإجابة عنها قبل أن تموت فيك روح الصراحة والشجاعة والأسئلة كثيرة جدا وطويلة طول الجرائم التي ارتكبت بحق العراقيين، وإليك عشرة أسئلة منها فقط:

س1 – هل يكفي الاعتذار اللفظي من الشعب العراقي في خطاب فارغ أجوف لا يعيد للعراقيين حقوقهم المسلوبة ولا يحقق لهم أي خير؟؟؟

س2 – ألا يوجد في فقه ولاية الفقيه أن من شروط قبول التوبة عند الله تعالى إعادة الحقوق إلى أهلها وإنصاف المظلومين؟ أم تكون التوبة عندكم مظاهر وألفاظ وخطابات فقط؟؟؟

س3 – كيف تعيد للمرأة العراقية حقها بعد أن قتلتم زوجها ورملتموها من غير ذنب اقترفاه؟؟؟

س4 – كيف تعوض الأيتام الذين فقدوا آباءهم وأمهاتهم بفعل القتل والاختطاف؟؟؟

س5 – كيف تعوض الآباء والأمهات أبنائهم الذين غدرتم بهم؟؟؟

س6 – كيف تعيدون ما قمتم بتخريبه في العراق بعد أن كان عامرا بمقومات الحياة الكريمة من منشآت وأمان واقصاد وعلم وحياة مستقرة؟؟؟

س7 – هل اعتذارك نابع من صحوة ضمير؟ أم هي دعارة السياسة الجاهلة الخاطئة ؟ فإن كانت الأولى فلماذا هذه الصحوة الآن بعد مرور أكثر من خمسة عشر سنة على العراقيين تميزت بالدمار والفساد والقتل والسلب والنهب ؟ وهل حل الموت والتبلد في ضمائركم إلى درجة أنه لم يصح إلا بعد هذه السنوات العجاف ؟ وإن كانت الثانية فهل تعتقد أن الشعب العراقي على درجة من الغباء حتى يصدق بما جاء في خطابك التأبيني؟؟؟

س8 – ألا يكون الأجدر بك في خطابك أن تكون عمليا باعتذارك للعراقيين وتقدم الخطوة الأولى كبادرة تبرهن على صدق اعتذارك بإعلان إلغاء منظمتك التي تأسست في إيران ( منظمة بدر) والتي لم تقدم للعراقيين إلا كل سوء وخراب بل أصبحت مصدر إرهاب لهم والشواهد على ذلك كثيرة يعلمها كل عراقي شريف ؟؟؟

س9 – لماذا لم يكن لك خطاب مماثل يوم أن اعتصم العراقيون في الأنبار والموصل وصلاح الين وديالى يطالبون بحقوق مشروعة خارج المدن في أجواء مكشوفة فلم يحرقوا ولم يقتحموا ولم يخربوا بل وافقتم على وصفهم بالفقاعة والقذارة ؟؟؟ وما الفرق بين هذا وبين ما يحدث في محافظات جنوب العراق التي تطالب بحقها المشروع رجاء إذكر لنا فرقا واحدا؟؟؟

س10 – لماذا أدخلتم داعش إلى العراق واتهمتم به أهل السنة الذين ذاقوا الويلات مما فعله داعش بهم ؟ لماذا لم تعرضوا علينا جثة داعشية واحدة تدعون قتلها؟ أليس داعش صناعة ثلاثية المنشأ ابران أمريكا إسرائل يدخلون في المدن بأوامر ويخرجون بأوامر بلا قتال مزعوم ولا انتصار كاذب؟؟؟

الشعب العراقي بكل أطيافه يطالبكم بالإجابة على هذه الأسئلة ، وينتظر ماذا أنتم فاعلون بعد هذا الاعتذار ، لكن العراقيين يثقون بأنه لا جواب عندكم وأنه لا يصبهم في ظل وجودكم إلا مزيدا من الدمار والخراب والحياة التعيسة كما اعترفتم في خطابكم. والشعب العراقي شعب حضاري لايقابل الإساءة بإساءة مثلها بل يطالبكم بالرحيل عن العراق وعودة كل واحد منكم إلى مصدرة وإلى البلد الذي حمل جنسيته حتى يتسلم قيادة العراق أهله المخلصون المثقفون الراحمون الذين جعلوا العراق في مصاف الدول المحترمة وأقاموا الطرق والجسور وأشادوا المنشآت والمؤسسات والمصانع وحققوا التقدم الصحي والتعليمي والاقتصادي والأمني وأقاموا للقانون وزنه وللإنسان العراقي كرامته.

ومع بالغ الأسف والأسى جئتم فخربتم كل شيئ وجعلتم العراقي مطاردا في دول العالم التي لاتحترمه بل تتوجس منه وجعلتم جواز السفر أردأ جوازسفر في العالم ويعتقد الشعب العراقي أن ما حصلتم عليه من ثروات العراقيين يكفيكم وذرياتكم إلى قرون فاتركوا للعراقيين ما تبقى وهم قادرون على إصلاح ما فسد على أيدكم وحسابكم عند الله أيها الشعب العراقي الأصيل من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه أنتم أباة الضيم فلا تستكينوا ولا تتراخوا بمسكنات وهمية يقدمها إليكم هؤلاء الفاسدون الذين عاثوا فيكم فسادا فاثأروا وتوحدوا وانهض يا ابن الشمال والغربية فناصر إخوانك في الجنوب وقم ياابن الجنوب وتوحد مع إخوانك في الشمال والغربية واختاروا من بينكم قيادة صالحة لا تنظرون فيها إلى قومية أو دين أو مذهب فكلكم عراقيون أصلاء نجباء أخيار قادرون على إصلاح ما افسده هؤلاء وقادرون على إعادة البسمة ورح الحياة السعيدة إلى العراقيين كافة.

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا