السيستاني يهاجم الكتل السياسية .. فسادهم ومحاصصتهم سبب الاوضاع المزرية في البصرة | وكالة أخبار العرب | arab news agen
السيستاني يهاجم الكتل السياسية .. فسادهم ومحاصصتهم سبب الاوضاع المزرية في البصرة

  • الجمعة, يوليو 13th, 2018
  • 16 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

أعلن ممثل المرجعية الشيعية العليا في كربلاء الشيخ عبدالمهدي الكربلائي اليوم عن تضامنه مع مطالب المتظاهرين في محافظة البصرة، منتقداً تقصير الجهات الحكومية سابقا ولاحقاً في تحسين أوضاعهم .
وقال الكربلائي معتمد المرجع الاعلى آية الله السيد علي السيستاني في خطبة الجمعة اليوم في الصحن الحسيني بكربلاء :” نشهد هذه الايام في محافظة البصرة العزيزة وفي بعض المناطق الاخرى احتجاجات شعبية تعبر عن مطالب الكثير من المواطنين الذين يعانون من النقص الحاد في الخدمات العامة كقلة ساعات التجهيز بالكهرباء بالرغم من ارتفاع درجات الحرارة، وعدم توفر القدر الكافي من المياه الصالحة للشرب بل ولا لبقية الاستعمالات الضرورية، فضلا عن انتشار البطالة وقلة فرص العمل والكسب اللائق وعدم كفاءة معظم المؤسسات الصحية بالرغم من ارتفاع نسب الاصابة بالامراض الصعبة في المحافظة “.
وأضاف الكربلائي :” لايسعنا الا التضامن مع اعزائنا المواطنين في مطالبهم الحقة مستشعرين معاناتهم الكبيرة ومقدرين أوضاعهم المعيشية الصعبة وما حصل من التقصير الواضح من قبل المسؤولين سابقا ولاحقاً في تحسين الاوضاع وتقديم الخدمات لهم، بالرغم من وفرة الامكانات المالية، حيث انهم لو انهم احسنوا توظيفها واستعانوا بأهل الخبرة والاختصاص في ذلك وأداروا مؤسسات الدولة بصورة مهنية بعيداً عن المحاصصات والمحسوبيات ووقفوا في وجه الفساد من اية جهة او حزب او كتلة لما اصبحت الاوضاع مأساوية كما نشهدها اليوم “.
وبين :” ان محافظة البصرة الفيحاء هي الاولى في رفد البلد بالموارد المالية وهي الاولى في عدد الشهداء والجرحى الذين قدمتهم في معركة الدفاع ضد عصابات داعش الارهابية، ولاتزال تمتلء شوارعها وأزقتها بصور آلاف الشهداء الذين بذلوا ارواحهم في سبيل انقاذ العراق وحماية أهله ومقدساته، فليس من الانصاف ولا من المقبول أبداً ان تكون هذه المحافظة المعطاء من اكثر مناطق العراق بؤساً وحرماناً، يعاني الكثير من اهلها شظف العيش وقلة الخدمات العامة وانتشار الامراض والأوبئة، ولايجد معظم أبناؤها فرصا للعمل بما يناسب امكاناتهم ومؤهلاتهم “.
وأوضح الكربلائي :” ان المسؤولين في الحكومتين المركزية والمحلية مطالبون بالتعامل بجدية وواقعية مع طلبات المواطنين، والعمل على تحقيق ما يمكن تحقيقه منها بصورة عاجلة، ووضع برنامج واضح ومدروس لحل بقية المشاكل القائمة بوتيرة متصاعدة، ويتطلب ذلك اتباع سياسة حازمة وشديدة مع الفاسدين ومنع استحواذهم على موارد البلد بأساليبهم الملتوية، والاستعانة بالخبراء وأصحاب الكفاءات ومن لايجاملون على حساب الحقيقة للوصول الى حلول جذرية للأزمات الراهنة، بعيدا عن اختلاق الذرائع والمبررات لتحميل الاخرين مسؤولية ما جرى ويجري منذ سنوات طوال على أهل هذه المحافظة الكريمة من الأذى والمعاناة، فقد جرب اهلها مختلف الكتل السياسية في ادارة محافظتهم ولم يجدوا تقدما في اوضاعهم بل ازدادوا بؤساً “.
وتابع :” يرجى من المواطنين الكرام ان لاتبلغ فيهم النقمة من سوء الاوضاع اتباع اساليب غير سلمية وغير حضارية في التعبير عن احتجاجاتهم، وان لايسمحوا للبعض من غير المنضبطين او ذوي الاغراض الخاصة بالتعدي على مؤسسات الدولة والأموال العامة او الشركات العاملة بالتعاقد مع الحكومة العراقية، ولاسيما أن كل ضرر يصيبها سيعوض من اموال الشعب نفسه “.

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا