أولا يكن إرهاب السلطة إرهابا !!؟؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
أولا يكن إرهاب السلطة إرهابا !!؟؟

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 132 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

شُكّة حلال شُكّة حرام
إرهاب حلال إرهاب حرام
بينما يكن الارهاب كشعار مستهجنا ومحرما ليفرح السامعين السذج ممن لايعرفوا مايجري او يتغافلون عنه فانه محلل ومباح بشريعة الاخرين فاحراق الف واربعمائة دار في ديالى لوحدها ونحو اثني عشر مسجدا جامعا من بيوت الله وسلب ونهب كل مقتنيات العباد ومحتويات منازلهم وجوامعهم هو حلال لانه يعتبر كغنائم محللة لانها تجري بحق كفّار وكافرين في عالم اخر !!
وهي التي حرمتها عند الله كبيرة ناهيك عن قتل الاف الابرياء والاعتقال الظالم الذي هو بمثابة صيد مؤجل بالقتل المستتر الذي يكفل مسامرة الوحوش بامسيات سجون الظالمين الذين يتسلون عبثا بتعذيب مكون من هذا الشعب استهدف بعينه خصوصا واستباحوا منه الارواح والاعراض والاموال والحرية بكل شناعة ووحشية عافتها حتى الاعداء اللئام ولم تفعلها بهذه الوحشية والتوجه ..
فعن اي مكافخحة للارهاب تتحدث هذه السلطة بينما هي الارهاب بعينه..
انكم ايها السلطة ارعياء اجرام ورعب وترويع وهلع واحقاد وانتقام وحشي وانتم سبب اشاعة كل هذا الجو من الارهاب والدمار والخراب من فرط انحيازكم وظلمكم..
كان عندنا في ادبيات التراث الشعبي لاهل محافظة صلاح الدين مثل يقال بحق مواطني بعض انحاء المحافظة وهم ينتمون لعشيرة بعينها وعراقيون شجعان اصلاء الا ان هنالك مثلا محليا قديما قد علق بالاذهان عند ذكرهم فهو يتعلق بان اسلافهم كانوا قد جوزوا لانفسهم اصطياد نوع من الوحوش من تلقاء انفسهم ورغم علمهم بان تناول لحم الوحوش محرم شرعا لكنهم يقومون بعد صيده في كل مرة بسلخه وشطر جسد تلك الطريدة الى شقين ثم يلقون بشقة واحدة منها على إنها حرام ويأخذون الاخرى على انها حلال!!
وبقي ذلك محل استهجان الجميع وتندرهم دوما لان المحافظة ذات سمة دينية ويحكمها الشرع الحنيف منذ الازل على الاقل وجدانيا وان ما تعلق بالصيد محدد بآلية خاصة بفقه خاص يتضمن ان كل ذي مخلب وناب هو محرم تناوله فكان جميع الناس قد اخذوا ذلك اسنادا وذهب مثلا ودالة على التعاطي المنحاز..
واليوم اتت لتحكمنا بهذا العهد سلطة تتعاطى بعين هذا المثل في غالب معطيات تعاطيها خاصة بانحيازها بالتعاطي مع المواقف الواحدة عندما تصدر من مواطني هذا البلد الذين صنفتّهم كما صنّف ذلك الاعرابي المسكين وابتلى نفسه حين شطر جسد طريدته اول مرة وارسى للاخرين من بعده حلّا وحرمة غير مسؤولة!! ساروا عليها والخطيئة في رقبته ومسؤوليته ما بقيت.
ان هذه السلطة ايها الناس تتعاطى بانحياز معيب فبالوقت الذي تراها تؤشر على سوءة انتهاج معين يحدث من جهة فانها تقوم بغض الطرف عنه بحال صدر من احد مماثل في الجهة الاخرى!!
وايضا فانها تهلل وتطبل وتزمر بحال رحبت بانتهاج اخر عند جهة بينما تقوم بانتقاد والاعتراض على رديفه بالجهة الاخرى من الشعب والوطن!!!
ونحو ذلك من شائن التعاطي مع المواقف الواحدة وهذا ليس من العدل ابدا وما قام ملك لم يكن العدل اساسا له..
اذ اويعقل انها ترفع شعار مكافحة الارهاب وتجيش له الحشود وتنفق عليه ميزانية البلاد حد الافلاس لتجتاح محافظات نصف البلاد وتجعلها ساح حرب محرمة وتنزع مدنيتها بابشع جرائم حرب باسلحة محرمة كالبراميل الايرانية المتفجرة التي تفتك بالابرياء دون تمييز بحرب منكرة تجري على الشعب ولم تجري مثلها من قبل الا في جوار العراق بشق هذا الحكم الطائفي الظالم الذي يدمر سوريا الجريحة بموجب نفس الحجة المفتضحة وهي محاربة الارهاب فهل يحارب الارهاب بحال صح وجوده بالإرهاب !!!اوتحال المدن العامرة خرابا مطبقا بجرائم حرب تترى بتلك الحجة!!
وبحال صحّت اولا يفترض ان يكن التعاطي هنا سليما موحدا لا منحازا وانتقائيا؟؟
اذ كيف لايكن اجتياح المدن وحرقها ونهبها بالجانب الاصلاحي المزعوم للسلطة عبر افرادها بممارستهم الوحشية إرهابا!!؟؟
مالذي تسميه هذه السلطة بحال احترمت نفسها وارادت ان تجب على ذلك؟؟
ولماذا تسكت على ممارسات اكبر ارهابا تقوم بها السلطة بنفسها عبر رعاية وكفل نشر ميليشيات طائفية عبثية تقوم بشائن الاعمال البربرية الوحشية وتنشر الرعب والهلع والاجرام والعداء السافر والانتقام الوحشي برعاية السلطة والياتها واسناد قواتها الظالمة اولا يكن ذلك ارهابا!!؟؟ ايتها السلطة الارهابية..

انهم يتعاطون باسلوب منحاز مفتضح ويعلمون ان الناس تعلم بتعاطيهم المخزي وانها تنتقدهم لكنهم غير مبالون بالناس لانهم فاقدي للحس والكرامة اصلا وانهم يعلمون انفسهم جيدا بانهم انما مفروضون على الشعب فرضا بعملية سياسية مشوهة ومسخة وانتخابات مزورة اهدرت عليها الاموال السحت الحرام من المال العام المنهوب والمبذر لاثنتي عشر عاما دونما وجه حق وسيسالون عنه امام الله والشعب والتاريخ أأن عاجلا أم آجلا..

لن نلومكم فانتم اقل من هذا بل سنلوم انفسنا كشعب لانه سكت عليكم حد هذا اليوم..وما اقل الاّعتبي على شعبي كيف يقبل كل هذا الذل والظلم والامتهان.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا