اسماعيل السامرائي : مؤتمرات مصالحة أم ممانحة لتمرير الإبادة ..؟ | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اسماعيل السامرائي : مؤتمرات مصالحة أم ممانحة لتمرير الإبادة ..؟
  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 291 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

مؤتمرات مصالحة أم ممانحة لتمرير الإبادة ..
كتب اسماعيل السامرائي
بوكالة اخبار العرب
تحت شعار لنبيدهم جميعا بينما ننادي زيفا باخوتهم على الورق او بالشعارات والهتافات مع اراذلهم تلك هي السياسة اللعينة التي يمررها ساسة السنة ونظرائهم في اكبر جريمة جرت بحق ابناء السنة بالعراق وهي بمحورين الاول بتزييف ممثلية الشرع الحنيف لهم بالالتفاف على تمثيل العلماء المتمثل بهيئة الافتاء لكبار العلماء وهيئة علماء المسلمين من خلال اصطفاف بعض ضعفاء ومرضى النفوس ممن تورطوا بظلم انفسهم وظلم الاخرين من خلفهم وجعلوا من انفسهم ابواقا ووعاظا للظالمين بهذا العهد الاسود ومرروا وتفرجوا على جراحنا بما لايرضي الله ابدا , والمحور الثاني هو تيار الساسة الذين تلاهثوا للاسهام بالعملية السياسية الزائفة وفرضوا انفسهم كممثلين زائفين لابناء السنة الرافضين لخيانة بلادهم بينما تعاون اولئك مع كل اعداء البلاد بكل رذالة وخسة وباعوا ضمائرهم بابخس الاثمان فبالوقت الذي تنتهك به الحرمات والاعراض والكرامات ويذبح به بنو جلدتهم من سنة العراق على الهوية بكل يوم وتصبح عشرات الجثث منهم ملقاة في المزابل والساحات كمختطفين ومغدورين غيلة من غياهب سجون الظالمين بحملات ميليشيات السلطة الاجرامية وكان اخرها تلك الحملة الطائفية النكراء التي طالت الابرياء من اهالي وابناء سامراء بالامس والتي يحاول الاراذل من ممثلي السنة بمؤتمرهم البائس اليوم بالقفز على سوءتها والتغطية عليها بانبطاحهم المعهود كما قفزوا على قتل العلماء الاطهار بالبصرة قبل ايام بكل خسة ونذالة وهدر حقوق لكن يبدو ان ساسة هذه السلطة لم يعد يستحوا من الله ولامن الشعب ولا من انفسهم..اذ وكلما اشتدت رحى الاحتراب الاهلي الدائر تنادوا من فورهم طواعية او بايحاء من اسيادهم بالسلطة للدفاع عن حياض السلطة من تهديد افتضاح اجرامها وعدائها ومساس مصالحها بحال تعرضت لمسائلة واتهام وما علموا بان العالم من خلفهم اسوأ منهم وما حاجة لهم برفع مستويات التغطية على اخبار الجرائم والممارسات الطائفية والانتهاكات والمعاناة والمجازر وجرائم الحرب باعلان وردي عاجل يرفع يافطة المصالحة المتهرئة البالية فهي التي تقطر دما من تحتها لابرياء قضوا في هذا البلد الذي يغص بحرب اهلية فريدة من نوعها ولم تجري مثلها بهذا التعتيم على مدى التاريخ,
وذلك امر غريب ومريب لايقبل بكل الاحوال لانه لااخلاقي ولا انساني لانه تمرير لجريمة العصر النكراء بحق الانسانية والا فان كان من باب العقلانية فذلك منافيا لها لان اعادة التجارب الفاشلة وانتظار نتجائج مختلفة هو انتهاج للغباء وناسف للعقلانية اصلا ..اما ان كان بموجب ما اشرنا اليه من نهج تغطية مريب فذلك انما يعد من الخيانة العظمى للبلاد ولصالح الشعب المسكين ودمار للحمة وتعايش مجتمعه الى امد بعيد وكلاهما يودي الى الدمار الحتمي ونتيجة واحدة هي الخراب المطبق ..والمؤسف واللافت ايضا هو تجيير دور الامم المتحدة بعملية شائنة اقتضت تمريرها لكل مايجري بعملية شراذ ذمة اخرى ارخص وارذل من سابقاتها وكل ذلك يتاتى بهدر المال العراقي العام لاجل شراء الذمم وتمرير قتل اهل السنةوغيرهم من المعارضين وبحضور ممثل الامم المتحدة وهو من دولة راعية للارهاب والاجرام ميلادينوف ذلك الفاشي الممرر الاكبر لذبح شعبنا بهذه المرحلة بينما دخل بلادنا ممثلا لمنظمة يتوخى فيها الانسانية وكانت كلمته معيبة وعدائية كخلفية فكره المعتم والشوفيني العدائي تجاه الاسلام والمسلمين وربما حتى الانسانية حين اشار وبكل قبح لوجوب الاستمرار بعمليات الهجوم على المدن رغم علمه بما يجري تحت يافطتها ومن خلالها من عمليات وحملات تطهير وتهجير تغافل عنها وعن جرائم الحرب التي تسببها تلك الحملة الشعواء على المدن والمدنية بهذا البلاد التي يتفرج على جراحها مثل هذا وغيره من زعماء الحرب والمافيات العالمية والمحلية ونسي انه بمحل ان يدافع عن حقوق الانسان والانتهاكات التي حصلت من تحت تمرير واذعان تقاعسه بل خيانته بواجب منصبه بسكوته الشائن عن توصيف كل مايجري بالعراق على احقيته وتويمه والتصريح فقط بما يوافق هوى السلطة وعدم التقاطع معها لاي سبب لاجل ديمومة الوفاق بينهم خشية على انقطاع مصالحهم المريبة غالبا في الخفاء فهذا العهد قد جير الامم المتحدة والاعلام العربي والعالمي وكل ما استطاع ان يشتريه باموالنا لتمرير ذبحنا لكننا نقول لهم حسبنا الله ونعم الوكيل فهذا ما لن تستطيعوا له حولا واللهم لم يعد لدينا غيرك فحاشاك ان تخذلنا وانصرنا على القوم الظالمين المارقين.

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا