أحالة ضابط عراقي كبير الى التحقيق لأدائه التحية لسلطان هاشم | وكالة أخبار العرب | arab news agen
أحالة ضابط عراقي كبير الى التحقيق لأدائه التحية لسلطان هاشم

  • الأربعاء, مايو 30th, 2018
  • 32 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

كشف مصدر رفيع المستوى بوزارة الدفاع العراقية اليوم الأربعاء، عن إحالة احد الضباط إلى التحقيق بتهمة أداء التحية العسكرية لوزير الدفاع في النظام السابق سلطان هاشم.
وأخبر المصدر وكالة “الغد برس”العراقية أن “وزارة العدل الاتحادية طلبت إحالة ضابط برتبة عميد ركن في الاستخبارات العسكرية إلى التحقيق بتهمة أداء التحية العسكرية لوزير دفاع النظام السابق سلطان هاشم داخل زنزانته بسجن الناصرية المركزي أو ما يعرف بسجن الحوت”.
وأضاف المصدر ان “الضابط العسكري أدى التحية أثناء زيارة قام بها ضمن لجنة حكومية رفيعة المستوى إلى السجن الواقع بمحافظة ذي قار جنوبي البلاد، للاطلاع على الوضع الصحي لهاشم”.
وسلطان هاشم أحمد محمد الطائي من مواليد عام 1944 في مدينة الموصل وهو وزير دفاع النظام العراقي السابق ويعد من أكثر القادة العسكريين الأكفاء في العراق وعين بمنصب وزير الدفاع عام 1995.
وقد تم اعتقاله في ايلول سبتمبر عام 2003 وقدم الى المحاكمة بعد ذلك على تهم نفاها بالكلية أثناء جلسات المحاكمة وقد تم إصدار حكم الإعدام ضده. وهو مسجون حاليا في سجن مدينة الناصرية (375 كم جنوب بغداد).
يشار الى انه لا يزال 14 مسؤولا عراقيا من نظام صدام حسين يقبعون في السجن بعد مرور 15 عاما على سقوط النظام . وشملت قائمة أعدها التحالف الدولي 55 مطلوبا أعدم خمسة منهم وقتل ستة بينهم اثنان من أبناء صدام خلال مواجهات مسلحة وتوفي ثمانية أثناء الاعتقال فيما أطلقت القوات الأميركية سراح 16 منهم قبل مغادرتها العراق أواخر عام 2011.
وبين السجناء وزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم أحمد الذي حكم عليه بالإعدام في 24 حزيران/يونيو عام 2007 دون تنفيذ العقوبة بسبب معارضة رئاسة الجمهورية التصديق على الحكم.
ويمثل الآخرون كوادر متوسطة في حزب البعث المنحل والجيش السابق أو مسؤولين حكوميين.
وقال بديع عارف وهو محام يتابع قضايا بعض هؤلاء السجناء إن “معظمهم في سجن الناصرية” في جنوب العراق، مشيرا إلى أن “ظروف اعتقالهم سيئة جدا”. واكد أن “الحالة الصحية لسلطان هاشم متدهورة”.
وأشار عارف إلى أنه تم “تقديم ثلاثين طلبا إلى السلطات العراقية للإفراج دون أن أحصل على رد ..أعتقد أن هؤلاء سيبقون في السجن حتى الموت في حال عدم تدخل منظمات حقوق الإنسان التي لم تفعل شيئا حتى الآن”.

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا