الاعلامي زيدون الزيدي : نازحون يشكرون الساسة على خيمة ..بئسا لحياة الذل.؟!! - وكالة أخبار العرب | arab news agen
الاعلامي زيدون الزيدي : نازحون يشكرون الساسة على خيمة ..بئسا لحياة الذل.؟!!
حجم الخط

الكاتب /

نازحون يشكرون الساسة على خيمة ..بئسا لحياة الذل..؟
اثناء متابعة جولة للاعلامي ميناس السهيل في مخيم للنازحين بث ضمن تغطية اخبارية يوم امس بتاريخ 17 / 1 / 2015 على قناة الشرقية وأجريت عدة لقاءات مع النازحين ورغم المعاناة والمأساة التي يعيشها النازح الا انك تجد المثير للاستغراب ان بعضهم يتقدم بالشكر والامتنان لما قدم لهم من خيمة وكما يصفونها لا تقيهم من البرد من هنا تكشف الا اي مدى وصلت بنا حياة الذل والمهانة وعلى منهج مخطط له ومتبع من قبل اعداء العراق وادواتهم في الداخل من سياسيين عملاء خونة مأجورين باعوا ضمائرهم وغيرتهم وشرفهم فصاروا يتاجرون بالدم العراقي وبحياة المواطن العراقي وعلى حساب كرامته وعزته وحقوقه الطبيعية هل مشكلة النازحين يصعب حلها ؟ ماذا لو حصل نفير عام وعلى كافة قطاعات الدولة ومؤسساتها ودوائرها ولأسبوع واحد على الاقل لحل مشكلة النازحين ؟ ماذا لو تم تفريغ الفنادق وبنايات الاحزاب والمؤسسات التي لا ضرورة عملية لوجودها ويكون سد أجرة الفنادق على حساب الدولة بدل رصد الاموال بطريقة لا نعرف كيف يخططون لصرفها وبجيب منً ستقع ؟ هل الحل برصد اموال وعن طريق ساسة سراق ومفسدين ؟ ماذا لو قامت الحكومة وبتوجيه اوامر للمؤسسة الدينية في النجف برصد اموال العتبات المقدسة للنازحين او سد عجز الميزانية ؟ هل تستطيع الحكومة المطالبة بأموال مرقدي الامامين الجوادين عليهما السلام في بغداد واموال مرقد الامام علي عليه السلام في النجف والامام الحسين وابي الفضل العباس عليهما السلام في كربلاء وبقية الاضرحة التي تعتبر خارجة عن سطوة الدولة ماذا لو كانت تلك المراقد عند اهل السنة كيف سيتعامل معها الساسة اليوم وكيف ستقوم الدنيا ولا تقعد لاجل ادراج تلك المقامات الشريفة ضمن وزارة معينة والمطالبة بكشوفات الاموال التي تدخلها شهريا او سنويا ؟ ماذا لو كانت تلك الاضرحة في بلد غير العراق ؟ هذا جزء مهم وكبير من الحلول لكثير من المشاكل فأن قال قائل لم تكن مشكلتنا مسبقا بالاموال فالعراق اهدر مليارات الدولارت عبثا وصفقات فضائية ووهمية وعمليات غسيل اموال وغيرها ؟ فهنا يقال له ايضا هذا الجزء والمورد السياحي المالي المهم يضاف للفساد الفضائي فصار لدينا الان سياحة دينية فضائية لم تستثمرها الحكومة السابقة ولم تخضعها تحت اشرافها هذا من جانب ومن جانب اخر نحن الان امام مشكلة انسانية كارثية كبيرة فلا نفكر بما سبق من مفاسد وهذا لايعني ترك المحاسبة والملاحقة القانونية للفاسدين ، وعلينا استثمار واستغلال ما موجود من موراد متعدده فاذا عجز المردود المالي من النفط فيمكن الاستفادة من موارد السياحة الدينية لحل هذا العجز لكن هذا يرجع الى وجود عنصرين مهمين
اولا : اعلام جريء ومهني يسلط الضوء على موارد السياحة الدينية في العراق ويطرح تساؤلاته عن تلك الاموال من المسؤول عنها وتحت اشراف من ؟ وكم يجمع منها واين تذهب ؟ ولما لا تكون خاضعة تحت اشراف الدولة وضمن وزارة
ثانيا : وجود قيادة سياسية شجاعة تواجه المؤسسة الدينية المتسلطة والتي تهيمن على القرار السياسي في العراق
حينها لا تحتاج الى أغلبية شعب وحراك جماهيري لان الشعب يسيره الاعلام والقادة والرموز الدينية والسياسية وايهما يمسك زمام الامور سيسير الشعب كيفما يريد وبأي اتجاه الا النخبة الوطنية الغيورة من الشعب فهؤلاء لا تخشى عليهم احدا موقفهم ثابت وصورتهم ناصعة وتاريخهم ابيض وايديهم نظيفه ونفوسهم طاهرة وعقولهم متحررة من التبعية السلبية المضرة للعراق وشعبه نعم نحن لا ننكر اصل التبعية والانقياد الايجابي فهذا منشئ عقلاي وفطري ومنه شرعي لكن ما ننكره ونرفضه الانقياد الاعمى والمبني على اسس وميول مذهبية جاهلية وجهوية حزبية ونفعية مادية

مواضيع قد تعجبك

0 تعليق

  1. مرجعية السيد الصرخي الحسني (دام ظله) مرجعية رسالية من الطراز المحمدي الأصيل لا تكل ولا تمل ولا لن يهدء لها بال حتى تحقق الاهداف التي تسعى لتحقيقها على جميع الاصعدة نعم الاهداف السامية النبيلة النقية الخاليه تماماً من النفعية الانتهازية والوصولية الشيطانية لا تأخذها في الله لومة لائم شعارها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وما هذه المطالبات المتكرره و المختلفة وبشكل دائم وعلي مختلف الأصعدة ألا دليل قاطع وبرهان ساطع على تطبيق تلك الاهداف السامية والتي من شأنها تحقيق السعاده والرضا التام لجميع افراد المجتمع الانساني .

  2. saad alshemmary

    كل ما جرى في العراق هو بسبب تسلط الفاسدين على حكم العراق وبمباركة من المؤسسات الدينية فالمرجعية في النجف شريكة بكل ما يجري لانها وجهت الناس لانتخابات فاشلة طائفية فماذا ننتظر من الفاسدين ومرجعياتهم الطائفية التي اوصلت العراق الى حافة الهاوية ان زوال معاناة العراقيين هي بزوال اسباب المعاناة والمرجعية الطائفية وساستها الفاسدين هم سبب المصائب التي حلت علينا

  3. ياسر الياسر

    لقد اسمعت لوناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي فتساولات لن تجد لها جواب شافي ضمن مستنقع الرذيله والتبعيه والصنميه ..انا لله وانا اليه راجعون ..مداخلات وحلول رائعه وتحتاج لمن يطبقها ويستغلها ولكن من يسمع من يعي ؟؟؟

  4. Ahmed Aljebory

    نعم اخي المبدع هذا الحال وهذه الحقيقة المرة والحالة الماساوية التي يعيشها النازحون هي بسبب تلك البطون التي اكلت ثروات العراق وتصارعت من اجل استحواذها وهيمنتها وسرقتها لثروات الشعب المنكوب اخزاهم الله لم يهتموا يوما الى هذه العوائل التي تعيش في العراء وقد ندد المرجع الصرخي مرارا بساسة الفساد وطالبهم بان يهتموا ويغيثوا هذه العوائل المشردة بسبب تصارع وتناطح اهل النفاق من الساسة

  5. ثائر

    اصبحت حياة السيد حياة البؤس والجوع اصبح العراقي الذي يمتلك الذهب الاسود مشرد وفي دارة واصبح يتصدق علية

  6. محمدمحمد

    لحجة الناس الماسه الى المساعد يشكرون من يقدم لهم ولكن هذه المنية من الجبابرة النكرات سيحاسبون عليها في يوم من الايام والايام ستشهد

  7. عراقي مغترب

    القراءة الواقعية المنصفة البعيدة عن العاطفة والميول وقول القحق ان الساسة وزعامة الدين المتنفذة ماهي الا اجندة والة في يد من لايريد الخير للعراق وشعب العراق وهذا الذي ال بالعراق الى هذا الواقع المرير المخزي

  8. فهد الزيادي

    جاء الاحتلال بحكومات احتلال بشتى المجالات لايوجد اشتثاء والدليل مايرشح من كل المؤسسات من قبح وفساد وسرقات وكذب ومكر وخداع فيكون رد الفعل هو ان يرضى العراقي بالخيمة لأنه لايحسن الظن بالساسة والقادة العراقيين ابدا

  9. حسين علي

    مادام العراق موجود فيه ساسة منافقين ودحالين نقراء على العراق السلام نحن نطالب كل الشرفاء أن يبينوا حقيقة هؤلاء الساسة الخونة الذين باعوا هذا الشعب المنكوب الى دول الجوار ولانريد ان ندخل في التفاصيل بل الحر تكفيه شارة

  10. راي

    هذا هو حال الامة التي توكل امرها الى المحتالين وتترك طريق الحق وصاحبه

  11. الحقوقي مصطفى الغالبي

    العراق وشعبه يعيش الامرين ويعاني من اسوء حالات التشريد والفقر والعوز ونرى ونسمع السراق ينادون بالتقشف ليصل الى لقمة العيش وغطاء البدن للانسان الفقير والمحتاج ..فاي ذل واي هوان وصل اليه الحال والادهى من كل ذلك اننا اليوم نعيش لصوص ترتدي ازياء مختلفة فمنها من يرتدي زي رجل السياسة ومنها من يرتدي زي رجل الدين ومنها من يرتدي زي الانسان المثقف والمتعلم ومنها ما يرتدي زي الاعلامي الصادق كذبا وبهتانا ومنها من يرتدي زي شيخ العشيرة ونحوها وعليه نقول ونؤكد انه لا خلاص للعراق من هذه المحنة الا من خلال السير والعمل باقوال السيد الحسني الصرخي الذي وضع النقاط على الحروف وكشف زيف الزائفين واسقط عنهم كل الاقنعة التي كانوا يتسترون بها لاخفاء حقيقتهم الحيوانية الجهنمية

  12. العراقي

    لاتغيير في واقع الحال الااذا نهضت الامة لتلقي باتباع المحتل الى حاوية القمامه

  13. امل نصرالله

    يجب على الجميع المطالبة بأموال المراقد المقدسة
    لسد عجز الموازنة
    لسد حاجة الشعب العراقي من النازحين والمهجرين
    ولسد حاجة الفقراء

  14. علي الدمشقي

    لانعلم لم الدولة ساكتة عن اموال الاضرحة المقدسة والان نحن نمر بازمة مالية يمكن ان تغطي تلك الموارد ذلك العجز ام ان تلك الاموال خط احمر لانها تصرف الى ذلك الشخص وتلك الجهة وتلك الدولة

  15. جعفر النجفي

    ان كل من يقف ضدهؤلاء السراق ويكشف زيفهم يعتبر خائن وعميل نعم هذا ماحصل مع السيدالصرخي حينما كشف تلك المؤامرات التي كانت تُحاك تحت جنح الظلام فكادوا لهُ المكائد وفجروا بيتهُ وقتلوا اتباعه ومثلوا بجثثهم لأنه لم يجاملهم كما جامل الكثيرون على حساب ارواح واموال الابرياء من ابناء هذا الشعب المظلوم واليوم نجد اثار مجاملاتهم وسكوتهم عن الحق من فقر وعوز وتهجير ونازحون في العراء واصحاب الكروش متخمون الى حد عدم القدره على الحركه فأقول لهم إن غداً لناظرهِ قريب

  16. ابن الديوانيه

    والله ما اوصلنا لهذا الحال المأساوي الا عمائم الذل والطائفيه وعن طريق احزابهم المتسلطه على رقاب الابرياء والى الله المشتكى

  17. ناصر الحق

    كان الله في عونكم ياأبناء شعبي العزيز في المنطقه الغربيه والله نحن تألم كثير والله يشهد على ذلك والكن الايوجد عندن غير الدعاء ان يفرج عنا وعنكم في القريب العاجل انه نعم المولى ونعم النصير

  18. علي الدمشقي

    اموال هائلة سرقة وغيبة ولااحد يسال عنها اين ذهبت وكيف صرفت اين اموال الاضرحة المقدسة لم لايحكى عنها واليوم المهجرين تحت الثلج لاماوى ولاغطاء حكم عليهم بالموت باسهم الاموال تسرق وتذهب الى الكروش العفنة لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

  19. غازي العراقي

    ماذا لو قامت الحكومة وبتوجيه اوامر للمؤسسة الدينية في النجف برصد اموال العتبات المقدسة للنازحين او سد عجز الميزانية ؟ هل تستطيع الحكومة المطالبة بأموال مرقدي الامامين الجوادين عليهما السلام في بغداد واموال مرقد الامام علي عليه السلام في النجف والامام الحسين وابي الفضل العباس عليهما السلام في كربلاء وبقية الاضرحة التي تعتبر خارجة عن سطوة الدولة ماذا لو كانت تلك المراقد عند اهل السنة كيف سيتعامل معها الساسة اليوم وكيف ستقوم الدنيا ولا تقعد لاجل ادراج تلك المقامات الشريفة ضمن وزارة معينة والمطالبة بكشوفات الاموال التي تدخلها شهريا او سنويا – See more at: http://arab-newz.org/?p=1672#sthash.epRX8hKh.dpuf

  20. 123456

    اين ساسة العراق وبمايسمى علماء النجف فقط السيد الصرخي من يحكي

  21. حسام الشمري

    وجه المرجع الصرخي نداءه للشعب العراقي “هل نبقى نحن في هذا الحال؟ أيها العراقيون إلى متى نبقى على هذا الحال؟ ألا يوجد العاقل، ألا يوجد الفطن، ألا يوجد الوطني، ألا يوجد الشريف، ألا يوجد من يملك الكرامة؟ أين أهل الشرقية أين أهل الغربية أين أهل الوسط أين أهل الجنوب أين أهل الشمال”

  22. كرامي كاظمي

    ان موضوع النازحين يجب ان يكون الهم الاول لكل مسؤول في الدولة يمتلك ذرة من الضمير والغيرة على ابناء شعبه المنكوبين والمتضررين اين التصريحات والوعود بتشكيل اللجان الخاصة بالنازحين وتخصيص الاموال الطائلة من الموازنة لهذه القضية لكن للاسف الشديد هناك ضمائرعارية من الانسانية والاخلاق عبثت وعاثت في الارض الفسادومن جرائمهم هو التامر على النازحين وسرقة الاموال المخصصة لاغاثتهم وهتك اعراضهم فهم اليوم يفترشون الارض ويلتحفون السماء انا لله وانا له راجعون والى الله المشتكى.

  23. محمد الجابر

    لا خلاص للعراق وشعبه الا بالتغيير الجذري الكامل لكل هولاء الساسه العملاء السراق هل خلي العراق من الشرفاء المخلصين لا يعقل ذلك وعندما يغير هولاء الساسه كل مشاكل العراق تحل وبسهوله ومنها وعلى راسها مشكلة النازحين

  24. Ali Al Hashemi

    التغيير موكول للناس متى ما حركوا ارادتهم الوطنية , ونبذوا كل العملاء والدخلاء , في ذلك الوقت يوجد المجال للخلاص

  25. احمد العبودي

    لماذا لا نتحرر ونحرر انفسنا من التبعيه العمياء لرجال الدين الذين اضوا بالعراق بسياساتهم الخاطئه التي اضرت بالعراق وشعبه التي افتت بالاقتتال الطائفي في ظل ظروف حرجه وصعبه وزجت الشعب في معترك كان الشعب في غنى عنها ولماذا لا نتبع الرموز الدينيه الوطنيه التي اعطت الحلول الناجعه لتلك الظروف الصعبه والحرجه التي مرت بالعراق فان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

  26. محمد الموسوي

    القراءة الواقعية المنصفة البعيدة عن العاطفة والميول وقول القحق ان الساسة وزعامة الدين المتنفذة ماهي الا اجندة والة في يد من لايريد الخير للعراق وشعب العراق وهذا الذي ال بالعراق الى هذا الواقع المرير المخزي – See more at: http://arab-newz.org/?p=1672#sthash.rZKmtHiG.dpuf

  27. ابو الجراح

    ان قبح وفساد وعماله المؤسسه الدينيه القابعه في دهاليز الحنانه هي من اوصلت حال العراق الى ماهوعليه من خلال فرض مجموعه السراق والمنتفعي والعملاء والمصالح متبادله بينهم على حساب شعب العراق والكل منهم هو اداة امافي د امريكا او ايران

إستفتاء جاري حاليا