انتشار التطرف الديني والمذهبي في العراق هو من جعل اصحاب الرايات التحكم بمصير البلاد. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
انتشار التطرف الديني والمذهبي في العراق هو من جعل اصحاب الرايات التحكم بمصير البلاد.

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 166 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

ضمن تصريحاته المستمرة على الساحة السياسية قال عضو الجبهة الكتلة الوطنية العراقية الشيخ حسين الشطب ان انتشار التطرف الديني والمذهبي في العراق وحتى العقائدي هو الذي افرز مشاكل كثيرة وخطيرة جعلت من اصحاب الرايات ان تتحكم بمصير البلاد والعباد وكلها تحت مسمى الدين .

الشطب وفي تصريح صحفي ذكر” ان اليوم البلاد تشهد صراعا مريرا بين الاحزاب والكتل السياسية  وغلبيتها تكون باسم الدين والمذهب على حساب التسلط على الامن للبلد ومن ثم تحقيق اهداف شعارات تلك الرايات التي تزعم بإسم الدين والمذهب   وما اكثرها اليوم في هذا البلد.

وقال الشطب “هناك جهات تزعم انها تمثل الواجهة السنية كنتظيم داعش والذي له رايتان الاولى سوداء والثانيه سوداء فسفوريه وكل راية او علم تابعة الى دول واجندة خارجيه وفق منظومه عملها وتوجهها , وهناك النقشبندية وحماس وصلاح الدين.  . وهناك اياض جهات عسكرية تزعم انها تمثل الواجهة  الشيعية ككتائب حزب الله وكتاب علي وابوفضل العباس والسلام وخرسان اكثر من عشرين كتيبة   تعمل وفق وتوجه الحزب او الاجنده التى تعمل تحت لواءها وجميع هذه الرايات  التابعة لهذه التنظيمات تريد تحقيق مبادءها في الساحة والسلطة وتتحكم في سياسة البلد على حساب ابناءه  باءسم الدين والمذهب والطائفة وتكون صاحبة القرار

واضاف الشطب “من هذا التحليل  لما يحصل لتمزيق وحدة البلاد ونسيجها الاجتماعي. نرى الحل اليوم اصدار قانون الاحزاب ومنع رجال الدين بالسياسة وتشكيل حكومة تكنوقراط بعيدة عن المحاصصة التي جعلت الرايات تعمل وفق منظوراها،مضيفا ان من ضمن الحلول تطبيق ألادارة اللامركزية وانشاء ألاقاليم الجنوبية والغربية وكردستان وتكون بغداد هي من تشرف على نظم وتطبيق القوانين ليكون بذلك عراق شامل وجامع لكل مكونات الشعب بأكمله، واستدرك بالقول ان رئيس الوزراء حيدر العبادي عليه واجب كبير  ويقع على عاتقه مسؤولية كبيرة للملمة الاوراق والاتجاه بالبلاد الى ممر امن ينقذ العراق واهله .وان غداً لناظره قريب

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا