اوشكت ان تكتمل المبررات والمغريات والتسهيلات لحرب جيده في الشرق الاوسط. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
اوشكت ان تكتمل المبررات والمغريات والتسهيلات لحرب جيده في الشرق الاوسط.

  • السبت, أبريل 28th, 2018
  • 295 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

كل الدلائل تشير الى ان مبررات ومغريات وتسهيلات حرب جديده في الشرق الاوسط

بقلم: عواد الراوي

اوشكت على ان تكتمل  فالمبررات التي ستسوقها الدول التي ستشن الحرب ويحتمل ان تكون امريكا واسرائيل ومن يتحالف معهما من دول غربيه وعربيه وستكون ضد ايران وحلفائها بالمنطقه .. و ستكون المبررات التي ساهمت في صنعها امريكا وحلفائها واجهزة مخابراتها واولها هو السماح بالتمدد الايراني بالمنطقه التي غالبا ما تباهى به المسئولين الايرانيين بغباء غير مدركين بان امريكا قادره على لجمهم بالتهديد دون استخدام القوه لكن امريكا لم تفعل وتركتهم في غييهم يعمهون  ليكون اقوى مبرر لها ولحلفائها الغربين والعرب ..

والمبرر الثاني تحالف ايران مع روسيا كيدا بامريكا والغرب واطلاق الشعارات والتهديد العلني عبر جيوبها بالمنطقه التي بدئوا مزاحمة امريكا وحلفائها وهذين المبررين قادا الى المبرر الثالث وهو الملف النووي فأمريكا بدأت تشعر بخطورة ايران في المنطقه بل وحتى بالعالم وتتخوف من انها ستتلقى دعما لا محدودا من روسيا لانتاج السلاح النووي خاصة ان ايران مصنفه في امريكا والغرب ضمن الدول المارقه التي لايستطيع لاقانون دولي  ولا اتفاقيات من لجمها وستهدد بسلاحها النووي ان صنعته ليس فقط مصالح اميركا وحلفائها ولكن تهدد حتى الاراضي الامريكيه والاسرائيليه وكما اعلن الايرانيين وحلفائهم اكثر من مره …. وهذا مما حدى بامريكا الاصرار على ايجاد ملحق للاتفاق النووي يدخل فيه تحديد التدخل الايراني في الدول العربيه وتحديد انتاج الصواريخ بعيدة المدى… اما المبررات الفرعيه الاخرى والتي غالبا ما تتخذها امريكا والغرب ذريعة للتدخل بشئون الدول الاخرى او غزوها فهي مبررات مختلقه ودعائيه مثل نشر الديمقراطيه والدفاع عن الشعوب وتخليصها من الانظمه القمعيه  وكذلك محاربة الارهاب وذلك عبر اتهام ايران بدعم منظمات مدرجه على القوائم الدوليه او الامريكيه كمنظمات ارهابيه كما ستكون ذرائع مثل الحرس الثوري الايراني وفيلق القدس وحزب الله اللبناني والحشد في العراق وغيرها من التنظيمات التي تمولها ايران ضمن المبررات الامريكيه وحلفائها…. المهم اذا احتاجت امريكا لمبررات اضافيه فستستحدثها خلال بضعة ايام.

اما المغريات  فقد اكتملت معضمها فالنفط الايراني الذي يسيل لعاب امريكا والغرب عليه والذي بدأ سعره بالصعود السريع.. والاموال التي تم وسيتم جبايتها من حلفاء امريكا في المنطقه والتي اعلن عنها ترامب بكل صلافه (الامن مقابل المال) وعلى الدول وخاصه العربيه ان تدفع او ان تتعرض لهزات امنيه تفقدها مالها واستقلالها.. وغالبا ما ظهر السيد ترامب كمتسول عنيف اما ان تدفع او تضرب ؟ وفي كل تصريح يحصد المليارات  طالما هناك من يرتجف خوفا من تصريحاته وطالما هناك اموال مخرنه يعرف ترامب حجمها وأماكن تخزينها واماكن استثمارها اكثر من اصحابها الذين لا يخافون لا على اموالهم ولا على شعوبهم اكثر من خوفهم على كراسيهم ان تتهاوى .

أما التسهيلات .. فقد استكمل السيد ترامب فريقه الشديد التطرف واستبعد من لا يتلائم مع طموحاته الحربيه واهدى القدس لاسرائيل كعاصمة وسيزورها لافتتاح سفارتهم فيها قبل موعد الحرب الذي ستكون لاجل اسرئيل وستشارك بها بكل ما اوتيت من قوه… ولعب الحظ دورا متميزا لصالح ترامب عندما عقد زعماء الكوريتين قمة انهت حالة الحرب بينهما وبذلك  تخلصت امريكا من اهم مشكلة تؤرقها  ولم يبقى الا اقناع شلة من دول الاتحاد الاوربي والذين سيهرولون خلف امريكا كما عهدناهم كما تهرول الاغنام خلف حمار القطيع وسينزف العرب مالا ودماءا غزيرة وما تبقى من كرامه كما في كل مرة دون ان يصاب اي مسئول عربي بأذى وهكذا يستمر مسلسل موتنا كعرب حتى يحين موعد.حلقة جديده وموت جديد ومن ألم الى الم طالما لا يصاب اي مسئول بأذى خاصة وانه لدينا فائض في القوى البشريه يجب ان تهاجر الكفاءات منهم للغرب ويموت غير الاكفاء وتبقى شعوب العرب مغلوبة على امرها وينطبق عليها قصيدة شاعرنا الكبير المرحوم معروف الرصافي)  يغرنك هتاف الشعب بالوطن… فالشعب بالسر غير الشعب بالعلن )

 

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا