ووفقا للصحيفة فقد حددت أجهزة الأمن هوية المشتبه بهم من خلال بيانات رحلات الطيران من وإلى المملكة المتحدة وكذلك عن طريق الاستعانة بصور كاميرات المراقبة في مدينة سالزبيري حيث وقع الهجوم.

وكان مسؤولون بريطانيون قد قالوا إن غاز الأعصاب المستخدم ضد الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته يوليا كان في صورة سائلة، وكشفوا أن تنظيف الآثار السامة للسم في أنحاء المدينة سيستغرق شهورا.

من جهة أخرى، ذكر محققون روس، أنهم تتبعوا خطوات ابنة الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال من منزلها في موسكو وحتى المطار قبل أن تسافر إلى لندن، ولم يعثروا على أي أثر لسم.

وبثت لجنة التحقيق الفدرالية الروسية لقطات على الإنترنت من كاميرا مراقبة بمطار شيريميتيفو في موسكو، وقالت إنها تتبعت سيارة أجرة كانت تستقلها يوليا سكريبال بالإضافة لتحركاتها داخل المطار.