و كان الشرطة البريطانية اعتقلت أربعة أشخاص اقتحموا السفارة الإيرانية في لندن، وكان المقتحمون قد تسلقوا شرفة السفارة وأنزلوا العلم الإيراني، احتجاجا على اعتقال طهران لرجل الدين حسين الشيرازي.

ومن على شرفة السفارة الإيرانية في لندن عبر هؤلاء عن غضبهم تجاه سياسات طهران، ورددوا هتافات منددة بديكتاتورية ولاية الفقية والنظام الإيراني.

واعتقلت السلطات الإيرانية حسين الشيرازي في مدينة قم، قبل نحو أسبوعين، بعد ضربه بصاعق كهربائي، ونقله لمكان مجهول وفقا لمصادر.

ويعود سبب الاعتقال، إلى محاضرة لشيرازي، هاجم فيها خامنئي مشبها إياه بفرعون، كما انتقد الرجل، حملة الاعتقالات والقمع التي طالت المحتجين في التظاهرات الأخيرة.

وحسين شيرازي هو نجل المرجع الديني المعارض لنظام ولاية الفقية الإيراني، صادق الشيرازي.

وتتمحور مطالب الشيرازيين باستقلال الحوزة العلمية والمراجع الدينية عن الحكومة، بما يخالف جوهر فكر ولايه الفقيه الذي يقود إيران.

ويوصف الخلاف بين المرجعية الشيرازية ونظام ولايه الفقيه بأنه صراع بين المتشددين والأكثر تشددا، في إشارة إلى أنه خلاف على الأولويات لا المبادئ.

مدينة كربلاء، أهم معقل للتيار الشيرازي في العراق، شهدت كذلك احتجاجات على اعتقال الشيرازي أمام الملحقية الإيرانية.

وهدد محتجو كربلاء بتوسيع دائرة الاحتجاجات لتشمل بغداد، التي لم تحرك حكومتها ساكنا حتى الآن رغم أن المعتقل يحمل الجنسية العراقية.