وكالة أخبار العرب | arab news agen

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 155 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

10258533_1377915769159795_5986571811064013486_n

لن تتوفقوا بإقامة دولة حقيقية بالعراق أيها الظالمون.

كتب إسماعيل السامرائي

بوكالة أخبار العرب
لابد من الإشادة هنا بدور العدل في اقامة وإرساء اسس قيام اية دولة يراد لها ان تتقدم بين الدول او تحافظ على كيانها في اقله,لاان تتورط بالظلم وتمضي بغيّها الأثيم وعدم الالتفات لنصح المصلحين فيها بحال وجدوا فاي ظلم هذا وأي فاشية وقمع وتسلط قسري ذلك الذي تعتمده السلطة العميلة بالعراق والمنقادة لأوامر أسيادها في خارجه إذ اويعتقل نحو اربعمائة وقيل ان العدد وصل الان حد الان زهاء ستمائة مواطن بريء بلا تهمة وجريرة ارتكبوها فهم من المتواجدين في منازلهم اصلا لمجرد ان خرق امني ما او انفجار ما حصل بمدينتهم !!؟؟
ماذنبهم اهم من الحرس وناموا في حراستهم ؟؟
ام هم من افراد الشرطة واهملوا بواجبهم؟؟
ام وفق اي تهمة اعتقلتموهم اصلا؟؟!!

اويصح هذا !! انه لايستقيم هذا من قواتكم ومليشياتكم الفاشية ايتها السلطة الجائرة الغاشمة ,,
والاّ لكان الان نحو ستة ملايين عربي ومسلم فرنسي يقبعون في سجون النظام الفرنسي فقط لانهم مسلمون بجريرة ماجرى من احداث بالايام الفائتة بموجب نهجكم القمعي الظالم .. فهل يكون الغرب ومن تزايدون عليهم بالايمان ادعى منكم باشاعة العدل والإنصاف ..اما كفاكم زيفا وكذبا وادعاءً ..
توصلوا لقناعة اخيرا بانكم لن تفلحوا ابدا مادمتم تعتمدون الظلم مسلكا وتنتهجون سياسة القمع مسارا ومادمتم تخالفون كتاب الله وسننه وشرائعه بعدم توقير حق الآمنين الابرياء من كل الاديان والملل والنحل من دونكم دون انتقاء وتمييز شوفيني وطائفي اذ بحال انتبهتم لحالكم اليوم فانتم تحكمون الجميع اليوم وقد وضعتم مسؤولية ذلك الكبيرة عند الله في اعناقكم واصررتم عليها دهرا فهلاّ ارتقيتم لمستوى ذلك ام انه بعيد وصعيب عليكم أم هو خارج عن ارادتكم كما تقدم اونسيتم انكم الا بمحل تلك المسؤولية التي ستسألون عنها امام الله والتأريخ وانكم اليوم لستم تتحكمون ضمن صالح طائفتكم وحدها كما دأبتم ,

فان اردتم الفلاح والصلاح حقا فعليكم بتجنب مساس حرمات العباد من الجميع بهذا الشعب الصابر عليكم حتى اليوم وعليكم حفظ حقوقهم وتوخي الالتزام بنهج الاسلام العادل (ان ولاتزر وازرة وزر اخرى ) كما حفظ اسلافنا المسلمون الاقحاح حرمة الشعوب العديدة التي حكموها بهذا العالم بعموم مراحل الفتح وما اشتكى احدا منهم ومن تظلّم بجهالة اصابته او اصابها فانه يبدر الى التوبة الى الله ارضاء لربه وخوفا من يوم الحساب فقد خشي اولي الامر ان يسئلوا في شاة تتعثر باعالي الفرات او امرأة تضام في عمورية او طفل يؤذى في الاندلس اسبانيا اليوم او حتى عجوز اهملت في اطراف البلاد الخزر المتجبرة اليوم في عدائنا بينما هي التي كانت تؤدي الجزية للمسلمين الذين لم يؤذوا احدا وان تظلم اي امريء فانه سيأخذ حقه كاملا حتى من الخليفة نفسه وطالما جلس خلفائنا للمظالم اطرافا وليس متفرجين ومتسلطين كما جلس ابى الحسن سيدنا علي كرّم الله وجهه وعليه السلام ازاء خصمه اليهودي امام القضاء وقال للقاضي لاتكنيني بابى الحسن ونادني كما ناديت خصمي بعلي لوحدها!! فأين انتم من هذا الارساء العظيم ام انكم اهملتم اللب وسعيتم للتزلف والمظاهر الخداعة فجانبتم ذلك الارساء الذي تشرف بتثبيته اسلافنا العدول باشاعة العدل والانصاف واحترام الاديان وأهل الكتاب الذين تنعموا بظل الاسلام ولم يهانوا ويتجرأ من احد على اضرارهم ومسهم باي ضرُّ بل احترم اسلافنا كل الاديان الاخرى والشرائع فانتشر الاسلام بموجب التزامهم بالخلق وضربهم أروع نماذج التعايش المجتمعي القويم والذي جعل الاسلام كنور يتمدد ليصل قرابة ملياري مسلم بهذا العالم ومن فرنسا لوحدها تتحوز اليوم على ستة ملايين مسلم ,

ولو كان الامر بايديكم وايدي من يقف وراء التطرف والتشدد الذي ابتدعتموه لمابقي من مسلم بهذا العالم بل ولما وجد اصلا…لكن الله بشرنا بانه حافظ للدين ولعباده المؤمنين وسيخلصنا من طغيانكم وجوركم وظلمكم فقد شوهتم سمعة دين شاع كالنور وفضله بنشر النور والعلم على هذا العالم اجمع بينما ترجعون انتم لانتهاج الظلم من دهاليز ذيول الخيبة والخذلان لانفسكم ولطائفتكم المسكينة التي اقحمتموها بشرّ اعمالكم فخافوا الله فيها وبحقوق العباد وراعوا الحقوق كاملة غير منقوصة وكفّوا عن الفساد ايادي اجرامكم وفسادكم بالمال العام وتوبوا اليه وعودوا لرشدكم فماذنب الابرياء الاّ ان كنتم تستهدفونهم اصلا كما يشاع عنكم وانكم تخططون لتنفيذ حملات التهجير والتطهير للمسلمين في العراق وغيره تمريرا لخارطة طريق شريرة تعتمدونها من قبل اياد لكم وبموجب دفوع من يقف ورائكم لكن لم ولا ولن تفلحوا ابدا فالله حاشاه ان يوفق القوم الظالمين فهو من حرّم الظلم على نفسه.   

 

 

‏لن تتوفقوا وتقيموا دولة بالعراق أيها الظالمون
كتب إسماعيل السامرائي
بوكالة اخبار العرب 
اي ظلم هذا وأي فاشية وقمع وتسلط قسري ذلك الذي تعتمده السلطة العميلة لاسيادها بالعراق اويعتقل اربعمائة ووصل العدد حد الان زهاء ستمائة مواطن بريء بلا تهمة وجريرة ارتكبوها فهم من المتواجدين في منازلهم اصلا لمجرد ان خرق امني ما او انفجار ما حصل بمدينتهم !!؟؟ 
ماذنبهم اهم من الحرس وناموا في حراستهم ؟؟ 
ام هم من افراد الشرطة واهملوا بواجبهم؟؟
ام وفق اي تهمة اعتقلتموهم اصلا؟؟!! 
لايستقيم هذا من قواتكم ومليشياتكم الفاشية ايتها السلطة الجائرة الغاشمة ,,
والاّ لكان الان نحو ستة ملايين عربي ومسلم فرنسي يقبعون في سجون النظام الفرنسي فقط لانهم مسلمون بجريرة ماجرى من احداث بالايام الفائتة بموجب نهجكم القمعي الظالم .. فهل يكون الغرب ومن تزايدون عليهم بالايمان ادعى منكم باشاعة العدل والإنصاف ..اما كفاكم زيفا وكذبا وادعاءً ..
توصلوا لقناعة اخيرا بانكم لن تفلحوا ابدا مادمتم تعتمدون الظلم مسلكا وتنتهجون سياسة القمع مسارا ومادمتم تخالفون كتاب الله وسننه وشرائعه بعدم توقير حق الآمنين الابرياء من كل الاديان والملل والنحل من دونكم دون انتقاء وتمييز شوفيني وطائفي اذ بحال انتبهتم فانتم تحكمون الجميع اليوم ولستم تتحكمون ضمن صالح طائفتكم لوحدها فان اردتم الفلاح والصلاح فعليكم تجنب مساس حرمات الجميع وحفظ حقوقهم وتوخي (ان ولاتزر وازرة وزر اخرى ) كما حفظ اسلافنا حرمة الشعوب العديدة التي حكموها بهذا العالم بالعدل والانصاف واحترام الاديان والشرائع فانتشر الاسلام بموجب التازامهم بالخلق وضربهم اروع نماذج التعايش المجتمعي القويم والذي جعل من فرنسا لوحدها تتحوز على ستة ملايين مسلم ولو كان الامر بايديكم وايدي من يقف وراء التطرف والتشدد لمابقي من مسلم بهذا العالم بل ولما وجد اصلا...خافوا الله وراعوا الحقوق وتوبوا اليه وعودوا لرشدكم فماذنب الابرياء الاّ ان كنتم تستهدفونهم اصلا كما يشاع عنكم وانكم تخططون لتنفيذ حملات التهجير والتطهير للمسلمين في العراق وغيره تمريرا لخارطة طريق شريرة تعتمدونها من قبل اياد لكم وبموجب دفوع من يقف ورائكم لكن لم ولا ولن تفلحوا ابدا فالله حاشاه ان يوفق القوم الظالمين فهو من حرّم الظلم على نفسه.‏

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا