الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله ، بين الفلسفة والواقع | وكالة أخبار العرب | arab news agen
الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله ، بين الفلسفة والواقع

  • الثلاثاء, مارس 13th, 2018
  • 73 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

ذكر موقع “فردا نيوز” الإيراني أن الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله اجتمع بالإيرانيين المقيمين في لبنان، وتحدث معهم عن وضع الطائفة الشيعية في البلد، وسياسة رئيس الجمهورية ميشال عون.
وبالنسبة لوضع الطائفة الشيعية في لبنان قبل نجاح الثورة الإيرانية، قال نصر الله: “كان الشيعة في لبنان مضطهدين، وليس لهم من يدعمهم كباقي الطوائف التي كانت مدعومة من السعودية وروسيا وبريطانيا وفرنسا.”
وأضاف ، وفق تقرير “فردا نيوز” الذي حصلت على نسخة منه ” وكالة اخبار العرب “ان أمل الشيعة الوحيد في لبنان هو الإمام موسى الصدر، الذي جاء من مدينة قم الإيرانية”، لكن “علماء لبنان كانوا يقولون له أنت إيراني، والصدر هو من أيقظ الشيعة، حيث لم تكن لديهم ثقة بالنفس؛ لأن الحكم كان دائما بيد العثمانيين وابن تيمية والعباسيين، ولم يستطع الشيعة إظهار معتقدهم”.
“مدينة طرابلس قبل 100 عام كانت للشيعة”
وعن أصول مدينة طرابلس وتركيبتها المذهبية، قال نصر الله: “الكثير من الشيعة تسننوا، ومدينة طرابلس قبل 100 عام كانت للشيعة، وسكانها من الشيعة، ومدينة صيدا كانت شيعية، والآن أصبحت سنية”.
وفي سؤال عن أصول الرئيس اللبناني ميشال عون، أجاب الأمين العام: “ميشال عون من أحفاد علي بن أبي طالب، والكثير من الشيعة في منطقة جزين اللبنانية إما تسننوا أو تنصروا، ومدينة جزين أصبحت مسيحية”.
وحول نشأة حزب الله، قال نصر الله:” نحن ولدنا مع الثورة الإيرانية، لقد حصلنا على حياتنا ووجودنا من خلال الثورة، وأهم تجربة لولاية الفقيه في الخارج كانت في لبنان، وإذا كنا الآن أحياء ونعيش بعزة وكرامة، فذلك ليس بسبب السلاح والمال، بل بسبب اعتقادنا بولاية الفقيه”، على حدّ تعبيره.
واعتبر أن اعتقاد حزب الله بولاية الفقيه يفوق اعتقاد الإيرانيين أنفسهم، قائلا: “إيماننا بولاية الفقيه يختلف مع العديد من الإيرانيين، فمعتقدنا أقوى منهم، ونحن نؤمن أن طاعة ولاية الفقيه هي طاعة المعصوم”.
“مكانة ولاية الفقيه فوق الدستور اللبناني”
كما أكد أن مكانة ولاية الفقيه فوق الدستور اللبناني، بالقول: “نحن نؤمن بأن ولاية الفقيه فوق الدستور، ونعتبر تنفيذ أوامر ولي الفقيه واجبا إجباريا”.
وبالنسبة لموقف حزب الله من الرئيس السوري بشار الأسد، قال نصر الله: “نحن لا نقاتل من أجل بشار الأسد، نحن نقاتل من أجل التشيع، ولولا حزب الله وإيران لسقطت سوريا، الشيعة اليوم في ذروة قوتهم بالمنطقة”.
وهاجم نصر الله الثورة الخضراء التي شهدتها إيران عام 2009، قائلا: “وجود الشيعة في العالم، ومقامات ومزارات الشيعة، مرهونة بوجود الجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني، وفي فتنة عام 2009 ذهبت إلى إيران، والتقيت القادة (قادة الثورة الخضراء)، وقلت لهم إن جميع أعداء إيران سعداء، وجميع الشيعة في العالم منزعجون مما حدث

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا