استخدام المملكة العربية السعودية للقوة الناعمة في العراق يجعل إيران متوترة | وكالة أخبار العرب | arab news agen
استخدام المملكة العربية السعودية للقوة الناعمة في العراق يجعل إيران متوترة

  • الأحد, مارس 11th, 2018
  • 252 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

الاسباب التي جعلت ايران متخوفة ومتوترة من استخدام المملكة العربية السعودية القوة الناعمة في العراق .

 

  • الولايات المتحدة مهتمة بالموقف السعودي من خلال حشد الدعم الخليجي للمساعدة في كبح اندفاع إيران في العراق
  • ايران سمحت لمليشياتها الشيعية في العراق بإنشاء معسكر على الحدود السعودية. رداً على السعودية باعتبارها  متهمة بتمويل الجهاديين السنة في العراق.
  • لقد استطاع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هز المملكة من منطقها الطائفي. الذي كان سائد في عام 2015 ، من خلال استعادت العلاقات الدبلوماسية مع العراق في العام الماضي.
  • قام الامير السعودي بتحويل الأموال من السياسيين السنة إلى شيعة كونهم الأكثر فعالية. من خلال استضافة مقتدى الصدر ، وقاسم الأعرجي ، وزير الداخلية العراقي القريب من إيران.
  • يشير دبلوماسيون إلى التباين في المساعدة التي تقدمها السعودية للعراق من خلال مؤتمر المانحين في الكويت على عكس موقف ايران من ذلك التي لم تتعهد بأي شيء في المؤتمر .
  • بعد أن فشل السعوديون في التصدي لإيران ، فإن السعوديين يريدون الآن تجاوزها”.في بلد يشكل فيه الشيعة العرب غالبية السكان . التي  سعت إيران إلى التأثير من خلال إثارة الطائفية واكتساب ولاء الشيعة.
  • تريد المملكة العربية السعودية أن تردهم مرة أخرى عن طريق إحياء الهوية العربية للبلاد ، ووضع العراقيين ضد إيران الفارسية. وكانت القومية العربية مخنوقة إلى حد كبير عندما تم حظر حزب البعث الحاكم السابق في العراق في عام 2003.
  • يتركز معظم التركيز على البصرة ، التي تعد أغنى مقاطعة بالعراق. وتشمل المشاريع التي يخصصها السعوديون للاستثمار مصنع البتروكيماويات الذي يحتضر في البصرة والذي يمكن أن يساعد في إبعاد العراق عن المنتجات الإيرانية.
  • تنظر السعوديون أيضاً إلى طول الحدود ، التي تريد المملكة أن تتحول إلى حقول خصبة من خلال استغلال طبقات المياه الجوفية.
  • يأمل المسؤولون العراقيون في تمويل خط السكة الحديد وإعادة فتح خط الأنابيب الذي قام حتى عام 1990 بنقل النفط العراقي إلى البحر الأحمر.
  • انجرف جنوب العراق حتى الآن في مدار إيران إلى أن سميت الطرق السريعة باسم آية الله روح الله الخميني ، زعيم الثورة الإسلامية الإيرانية.
  • ان رجال الأعمال الإيرانيون قلقون من المنافسة الجديدة على السوق العراقية ، ثاني أكبرها للمنتجات غير النفطية. بعد الصين.
  • فتحت إيران منطقة تجارة حرة بجوار معبر شلامشة قرب البصرة. وقد رفعت من جانب واحد متطلبات التأشيرة للعراقيين لتسهيل جولات التسوق في خوزستان ، على الحدود.
  • تحاول الفصائل المدعومة من إيران في العراق التقليل من شأن التقارب مع المملكة العربية السعودية
  • ان الميليشيات تتأثر بمزيد من التجارة. ويأملون أن يحتاج المستثمرون السعوديون إلى الحماية والمساعدة في التعامل مع البيروقراطية المعقدة في البلاد.

المصدر: مجلة ايكونوميست 

 

 

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا