ضباط الجيش العراقي… جيش المبادئ والقيم | وكالة أخبار العرب | arab news agen
ضباط الجيش العراقي… جيش المبادئ والقيم

  • السبت, مارس 10th, 2018
  • 418 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

ضباط الجيش العراقي… جيش المبادئ والقيم

بقلم:العميد الركن أعياد الطوفان 

مقالتي وردتني لقصة من زمن الفرسان أبطالها ورجالها من الذين وردت أسمائهم في قانون حجز ومصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة  لشريحة خيرة من رجال العراق ال 4257…  ليطلع عليها الشعب العراقي ويقارن بينهم وبين من شرع القوانين الجائرة الثلاثة ( 88 و 76 و 72).

في العام 1982 وفي ظروف معارك المحمرة تحديدا وصل عرض للعراق عن طريق احد تجار السلاح المعروفين على مستوى العالم (السعودي عدنان الخاشقجي ) وصل عرض لتزويد العراق بــ (100) مدفع ذاتي الحركة امريكي الصنع من نوع (M109) مع (10000) اطلاقة بسعر مغري جداً وكان العراق بحاجة ماسة الى الاسلحة والاعتدة وبعد اطلاع القيادة العسكرية والقائد العام على العرض حدثت حالة من الاستغراب اذا ان هذا النوع من السلاح الثقيل لايمكن ان يكون بدون علم امريكا لانه ليس سلاح خفيف ممكن ان يكون معروضاً من تجار الاسلحة الدوليين وبعد ان تم مناقشة الموضوع تم الايعاز الى الجهة المفاوضة (جهاز المخابرات العراقي ) عن دواعي هذا العرض تبين انه في مقابل اكمال هذه الصفقه على العراق اعطاء تاجر السلاح دبابه روسية من نوع (T72)  حيث كانت من احدث الدبابات الروسية حينها  عندئذ اتضح للقيادة سبب هذه الصفقة والغاية منها هو وصول هذه الدبابة الى امريكا لغرض الاطلاع على تفاصيلها ومعرفة نقاط قوتها وضعفها لذلك رفض العراق هذا العرض لانه كان ملتزماً مع الاتحاد السوفيتي بالحفاظ على اسرار الاسلحه التي يحصل عليها العراق والسلاح اصبح امانة بيد جيش العراق ورجاله اصحاب المبادئ  وتكررت الحاله بصوره معاكسة ففي العام 1985 تمكنت الاستخبارات العسكريه العراقية من التنسيق واقناع احد الطيارين الايرانيين برتبه نقيب باللجوء الى العراق مع طائرته (الفانتوم F4) امريكية الصنع وبعد لجوئه الى العراق وهبوط طائرته في ” قاعده الامام علي الجويه ” في الناصرية طلب الروس من العراق السماح لهم بالاطلاع على الطائرة ومعرفه اسرارها الا ان العراق رفض هذا الطلب  مثلما رفض طلبا امريكا (بصوره غير مباشرة) من الحصول على نسخة الدبابة الروسية ، وبقت الطائره في ملجا للطائرات في قاعده الامام علي حتى قام الامريكان بقصفها في ملجئها عام 1991م وبذلك حافظ الجيش العراقي على شرف الكلمه والتعهد الذي يقدمه عند الحصول على السلاح بعدم اطلاع اي دولة على اسرار ذلك السلاح……

وختاما … اقول لكل عراقي شريف نابذ للطائفية المقيتة والمذهبية ومحب للعراق واهله …  هل تقبلون أن تصادر أو تحجز ألاموال المنقولة وغير المنقولة او تقطع الرواتب والحقوق التقاعدية لهؤلاء الفرسان الذين حملوا شرف المهنة والكلمة ودافعوا عن العراق باغلى مايملكون .!!!؟؟؟

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا