أونُظلَم بكل العهود.. | وكالة أخبار العرب | arab news agen
أونُظلَم بكل العهود..

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 175 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

أونظلَمُ بُكلَ العهود..

سامراء تستصرخ واعرباه واسلاماه..

كتب إسماعيل السامرائي

بوكالة أخبار العرب

سامراء من عاصمة دولة خلافة حكمت جل هذا العالم امست محكومة لسلطة جائرة تنقاد لاحتلال مهين ..لقد ظلمنا واحيلت مدينتنا لقضاء ثان والتي هي اوسع معلم حضاري بهذه الدنيا باسرها ولقينا مالقينا بالعهد السابق وباعتراف الرئيس الراحل نفسه رحمه الله ولايصح ويستقيم ان نوغل في ذلك الان..فقد انقضى ذلك العهد بما له وما عليه وليس من شيمتنا الايغال بجراح من سقط فينا رغم الجراح البليغة في قرارة النفوس على فقدنا وفقد البلاد لرموز رائعة ونجوم بارزة كانت تشع على سماء المشهد العراقي الوطني سقطت على مذبح الحقد الجهوي والمناطقي بدفوع التحريض للنفس القبلي المتعالي على تلك النخب التي ظلمت وكتب لاسلافها ان تظلم على مذبح اخر طائفي هذه المرة فوقعنا بين ناري مذبحين ولن نتوسع اكثر من ذلك فاننا نحاكي هنا تحديدا سوءة منحى التوجه غير الوطني المؤسف لما يكن ازاء شريحة بعينها في اوساط الشعب عندما اصرت السلطة حينها باتهام اهل قضاء بعينه بانهم خارجين عليها ومتآمرون ونحو ذلك مما لايناسب لنا توصيفه بعد..لكن المفارقة هي ان يلازم ذلك النهج مسار التعاطي مع ذلك القضاء ويتم المضي بعين سياسة الاتهام السابقة لاهله وعين ذلك التوجه المريب وما زاد عليه ريبة هو السعي للإستحواذ والهيمنة على القضاء بدفوع شوفينية طائفية غير مبررة ولاتقبل لانها خارجة على التعاطي الوطني مع اية سلطة تحترم نفسها بالتعاطي مع شعبها فان نظلم مجددا هذا ما لايقبل ولايصح ولايستقيم وان مؤداه خطير فان كثرة الضغط لاتفضي الا ّالى الانفجار وذلك لن ينفع مطلقا فعوضا عن اعطاء ذلك القضاء لحريته واراحته بعد طول امد ظلمه بالعهد السابق وعلى اعوام الاحتلال وما لاقاه على ايدي جنده اللئام من خلال نضاله بالتشرف بمقاومتهم وارساء اروع مواقف الفخر والاباء بروائع الملاحم التي سطرت ولاقاها العدو على تراب ذلك القضاء وتحتها الف خط وخط فهو ليس بقضاء بل نواة امة بأكملها وقدره عند غياراها كبير ولايجارى فهو ضميمة زاد هذه الامة ان كان قد بقي فيها من يفهم ويقدر ويعي حدود الخطر الداهم ..فهل كتب على اهل تلك المدينة الابية ان تكن على موعد دائم مع التحدي والاذى ..اونظلم وبايادي عراقية هذه المرة من بني الجلدة وهم عين اولئك الذين كانوا اعوانا بالسلطة السابقة والذين عادوا للتملق والتسلق لينصبوا انفسهم مجددا اعوانا للسلطة بالعهد الحالي..ليكنينا اولئك بما يشتهوا صداميون وارهابيون واخرها داعشيون ويظلمونا بعين ذلك التوجه بل اشد سوءة فهم يسايرون الاعداء ويستقوون بهم علينا ويودعون احرارنا بنفس تلك السجون السابقة واسوأ منها واكثر ظلما وجهالة واضرارا اوتقبل ضمائر الاخيار بهذا العالم اننا سنقضي حياتنا بسجون الظالمينا ففينا اليوم من فارق الاهل والعيال واودع بغياهب تلك السجون ظلما لاعوام عجاف ولازال يقبع في غياهب تلك السجون الموحشة ويلاقون الوان التعذيب الجسدي وكل تهمتهم بين الحبس الاحترازي والاتهام الكيدي وكلاهما نابع من الظلم والحيف وقهر الرجال فخافو الله في عباده ايها الظالمون ..

‏أونظلَمُ بُكلَ العهود..

سامراء تستصرخ واعرباه واسلاماه..

كتب إسماعيل السامرائي

بوكالة أخبار العرب

سامراء من عاصمة دولة خلافة حكمت جل هذا العالم امست محكومة لسلطة جائرة تنقاد لاحتلال مهين ..لقد ظلمنا واحيلت مدينتنا لقضاء ثان والتي هي اوسع معلم حضاري بهذه الدنيا باسرها ولقينا مالقينا بالعهد السابق وباعتراف الرئيس الراحل نفسه رحمه الله ولايصح ويستقيم ان نوغل في ذلك الان..فقد انقضى ذلك العهد بما له وما عليه وليس من شيمتنا الايغال بجراح من سقط فينا رغم الجراح البليغة في قرارة النفوس على فقدنا وفقد البلاد لرموز رائعة ونجوم بارزة كانت تشع على سماء المشهد العراقي الوطني سقطت على مذبح الحقد الجهوي والمناطقي بدفوع التحريض للنفس القبلي المتعالي على تلك النخب التي ظلمت وكتب لاسلافها ان تظلم على مذبح اخر طائفي هذه المرة فوقعنا بين ناري مذبحين ولن نتوسع اكثر من ذلك فاننا نحاكي هنا تحديدا سوءة منحى التوجه غير الوطني المؤسف لما يكن ازاء شريحة بعينها في اوساط الشعب عندما اصرت السلطة حينها باتهام اهل قضاء بعينه بانهم خارجين عليها ومتآمرون ونحو ذلك مما لايناسب لنا توصيفه بعد..لكن المفارقة هي ان يلازم ذلك النهج مسار التعاطي مع ذلك القضاء ويتم المضي بعين سياسة الاتهام السابقة لاهله وعين ذلك التوجه المريب وما زاد عليه ريبة هو السعي للإستحواذ والهيمنة على القضاء بدفوع شوفينية طائفية غير مبررة ولاتقبل لانها خارجة على التعاطي الوطني مع اية سلطة تحترم نفسها بالتعاطي مع شعبها فان نظلم مجددا هذا ما لايقبل ولايصح ولايستقيم وان مؤداه خطير فان كثرة الضغط لاتفضي الا ّالى الانفجار وذلك لن ينفع مطلقا فعوضا عن اعطاء ذلك القضاء لحريته واراحته بعد طول امد ظلمه بالعهد السابق وعلى اعوام الاحتلال وما لاقاه على ايدي جنده اللئام من خلال نضاله بالتشرف بمقاومتهم وارساء اروع مواقف الفخر والاباء بروائع الملاحم التي سطرت ولاقاها العدو على تراب ذلك القضاء وتحتها الف خط وخط فهو ليس بقضاء بل نواة امة بأكملها وقدره عند غياراها كبير ولايجارى فهو ضميمة زاد هذه الامة ان كان قد بقي فيها من يفهم ويقدر ويعي حدود الخطر الداهم ..فهل كتب على اهل تلك المدينة الابية ان تكن على موعد دائم مع التحدي والاذى ..اونظلم  وبايادي عراقية هذه المرة من بني الجلدة وهم عين اولئك الذين كانوا اعوانا بالسلطة السابقة والذين عادوا للتملق والتسلق لينصبوا انفسهم مجددا اعوانا للسلطة بالعهد الحالي..ليكنينا اولئك بما يشتهوا صداميون وارهابيون واخرها داعشيون ويظلمونا بعين ذلك التوجه بل اشد سوءة فهم يسايرون الاعداء ويستقوون بهم علينا ويودعون احرارنا بنفس تلك السجون السابقة واسوأ منها واكثر ظلما وجهالة واضرارا اوتقبل ضمائر الاخيار بهذا العالم اننا سنقضي حياتنا بسجون الظالمينا ففينا اليوم من فارق الاهل والعيال واودع بغياهب تلك السجون ظلما لاعوام عجاف ولازال يقبع في غياهب تلك السجون الموحشة ويلاقون الوان التعذيب الجسدي وكل تهمتهم بين الحبس الاحترازي والاتهام الكيدي وكلاهما نابع من الظلم والحيف وقهر الرجال فخافو الله في عباده ايها الظالمون ..‏

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا