وذكرت وكالة أنباء الأناضول، أن الطائرات الحربية التركية قصفت نقطة مراقبة لوحدات حماية الشعب الكردية في عفرين.

في هذه الأثناء، بدأ “الجيش السوري الحر” دعمه للعملية العسكرية التي تخوضها تركيا ضد القوات الكردية، والتي بدأت بضربات على معسكرات ومخابئ للمقاتلين الأكراد، الذين تعتبرهم أنقرة “إرهابيين”.

وتستعين أنقرة في عمليتها العسكرية، التي أطلقت عليها “غصن الزيتون”، بمقاتلين من المعارضة السورية شاركوا في عملية “درع الفرات”.

ومن شأن العمل العسكري المباشر في منطقة يسيطر عليها الأكراد فتح جبهة جديدة في الحرب الدائرة في سوريا، وزيادة التوتر بين تركيا والولايات المتحدة، في وقت وصلت فيه العلاقات بين واشنطن وأنقرة إلى نقطة حرجة.