نوفل هاشم : في ذكرى تأسيسه نتمنى ان يعود سورآ للوطن | وكالة أخبار العرب | arab news agen
نوفل هاشم : في ذكرى تأسيسه نتمنى ان يعود سورآ للوطن

  • الإثنين, نوفمبر 30th, -0001
  • 156 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

نحتفل وأحتفلنا في كل عام في السادس من كانون الثاني بذكرى ثروة العراق الحقيقية سبب عزة العراق وصموده سبب تكالب الاعداء عليه وسبب حقد الفرس البغيض .
……(عيد الجيش العراقي الاشم)………
منذ أن تأسس في عام 1921 الى ان حله المحتل بقرار ضالم خدم الامبريالية وثأر لأعداء العراق وافرحهم في عام 2003 .كان الجيش العراق هو السمة البارزة والبصمة الواضحة ,حين يذكر العراق يتراوى الى ذهن ذاكره جيشه لأن اسمه أقترن بأسم العراق وله الدور الاساس برسم العراق وتغيراته بل رسم معالم الامة العربية وابرزها بدماء شهداءه التي ارتوت بها تربة العرب وما مقابر شهداء العز التي سكنتها جثث شهداء جيشنا في الدول المجاورة الا وسام يتوشح به كل جندي عراقي ذكر أسمه في صفحات جيشنا الباسل . لاتوجد كلمات تعبر عن عظمة وعراقة جيشنا الأغر ولا توجد صفحات كافية لكي نسطر بطولاته وغيرته على بلده وشعبه وأمته العربية ,كل ذالك كان حاظرآ في ذهن الحاكم الامريكي الذي انهى هذا التاريخ العظيم الزاخر, بأسطر حل بها هذا العملاق وخلد اسمه في التاريخ .
بلأمس كان الجيش سورآ للوطن ,كان سبب وحدة شعبه وكان الحامي لحدوده وكان المدافع عن اسد الخارطة وعن أمه جعلته بوابتها الشرقية.. واليوم أصبح سورآ على الوطن سبب تقسيم البلد السيف المسلط على رقاب الشعب والباب الشرقي الذي دخل منه الفرس للعرب صاغته المليشيات وغابت عنه المهنية والعقيدة وتركه القاده من العسكر المهنيين وحل محلهم الدمج ومن لاناقة له بالجيش ولاجمل واصبحت للجيش مراجع دينية وولائاة سياسية يأتمر بأمرتها وسياقات لم يشهدها جيش .ولكن عزائنا الوحيد انه يحمل أسم الجيش العراقي وان أعادت تشكليه تمت في ظروف استثنائية غير طبيعية .هنا وأنفاسنا تحتضر شوقآ لجيشنا نأمل التقويم والعودة الى مربعه الذي هو مكانه الحقيقي كما عهدناه .
……….(الجيش سورآ للوطن)…….

مواضيع قد تعجبك

التعليقات مغلقة.

إستفتاء جاري حاليا