وقال شويغو لبوتن، خلال اجتماع مع القادة العسكريين الروس: “إن أمركم حول سحب مجموعة من القوات الروسية من سوريا قد أنجز”.

ونقلت عنه الوكالات الروسية، أن روسيا سحبت بشكل خاص وحدات جوية، وأطباء عسكريين، وكتيبة من الشرطة العسكرية، وكذلك 36 طائرة، و4 مروحيات.

وخلال الاجتماع كشف شويغو  أن 48 ألف جندي روسي شاركوا إجمالا في حملة موسكو العسكرية في سوريا.

وبدأ الجيش الروسي في 12 ديسمبر انسحابا جزئيا لقواته من سوريا، إثر إعلان بوتن أن مهمتهم “أنجزت بنجاح” بعد سنتين من التدخل العسكري لدعم النظام السوري.

وفي 11 ديسمبر وفي طريقه للقيام بزيارة إلى مصر وتركيا، توقف الرئيس الروسي بشكل مفاجئ في قاعدة حميميم الروسية في سوريا، وذلك في أول زيارة منذ اندلاع النزاع السوري قبل 6 سنوات.

وأعلن من القاعدة، إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد، سحب “قسم كبير” من القوات الروسية الموجودة في سوريا.

وأوضح شويغو أنه بعد هذا الانسحاب الجزئي، ستبقي موسكو مركز المصالحة الروسي وثلاث وحدات شرطة عسكرية وكذلك قاعدة حميميم وقاعدة طرطوس العسكرية البحرية.

وصادق النواب الروس، الخميس، على اتفاق يقضي بتوسيع منشآت المرافئ العسكرية الروسية في طرطوس في شمال غرب سوريا، التي ستصبح قاعدة بحرية روسية دائمة.