وكان إلسبرغ أحد المساهمين في رسم الاستراتيجية النووية للولايات المتحدة في ستينات القرن الماضي إبان الحرب الباردة، حيث كان الصراع الأميركي السوفيتي للحصول على أقوى ترسانة أسلحة على أشده.

وقال إلسبرغ إنه “رغم تخلص العالم من جزء كبير من ترسانته النووية، فإن الدول تمتلك أكثر بكثير مما تحتاجه لأسباب استراتيجية، مثل التجارب في الهواء أو تحت سطح البحر”.

ويلخص الكاتب فكرته في جملة واحدة: “نحن وقادتنا السياسيون علينا التوقف عن التفكير في احتمالية نشوب حرب نووية من الأساس”.

وتتعاظم تحذيرات إلسبرغ في ظل التوتر القائم بين كوريا الشمالية والغرب خاصة الولايات المتحدة، والتهديدات المتبادلة خلال الأشهر الماضية، باستخدام السلاح النووي لشن هجمات.

يشار إلى أن إلسبرغ أحد أشهر مسربي الوثائق في تاريخ الولايات المتحدة، وفي عام 1971 أعطى بعض الوثائق السرية المتعلقة بحرب فيتنام لصحيفتي “نيويورك تايمز” و”واشنطن بوست” وبعض وسائل الإعلام الأخرى، وكشفت الوثائق كذب الحكومة الأميركية على شعبها لسنوات بخصوص الحرب التي كان يعارضها إلسبرغ.

كما كشف إلسبرغ من خلال الوثائق أن الولايات المتحدة وسعت قصفها على فيتنام بشكل سري، لتشمل جارتيها كامبوديا ولاوس.