الامم المتحدة : 2.8 مليون نازح عراقي عادوا لمناطقهم و2.9 مليون ينتظرون | وكالة أخبار العرب | arab news agen
الامم المتحدة : 2.8 مليون نازح عراقي عادوا لمناطقهم و2.9 مليون ينتظرون

  • الأربعاء, ديسمبر 13th, 2017
  • 98 مشاهدة
حجم الخط

الكاتب /

اعلنت المنظمة الدولية للهجرة اليوم ان 2.8 مليون نازح عراقي قد عادوا الى مناطقهم الاصلية فيما لايزال هناك 2.9 مليون آخرين ينتظرون هذه العودة.

وقالت المنظمة الدولية الدولية للهجرة ووكالة الهجرة الدولية في دراسة جديدة اليوم ان 90 في المائة من العراقيين النازحين عاقدين العزم على العودة الى موطنهم الاصلي واوضحتا ان اكثرمن 1.3 مليون شخص نازح داخلي قد عادوا لحد الان الى موطنهم الاصلي في 2017 .

واشارت المنظمتان في تقرير الاربعاء الى انه إجمالا ومنذ بداية الازمة في 2014 فأن اكثر من 2.8 مليون نازح عراقي قد عادوا الى مناطقهم السكنية السابقة بينما بقي 2.9 مليون شخص نازح.

واضافت دراسة التقييم المتكامل للمنظمة الدولية للهجرة حللت حركات العودة والنزوح للاشخاص المتأثرين من جراء الصراع في انحاء العراق ان 2.1 مليون شخص نازح واكثر من 1.6 مليون عائد في 3,583 موقع في انحاء العراق حيث أفادت العائلات في محافظة البصرة (555 كم جنوب بغداد) والنجف (160 كم جنوب بغداد) فقط انها تفكر في الادماج مع المجتمع المحلي الذي نزحت اليه.

ووفقاً للنتائج كانت الانبار (110 كم غرب بغداد) هي المحافظة المنفردة التي حدثت فيها حركات العودة منذ 2016 و2017 وتليها محافظة نينوى في عام 2017.

ومن بين النتائج الرئيسية التي توصلت إليها هذه الدراسة ان الأضرار السكنية والبنية التحتية هي الاكثر انتشارا حيث ان ثلث العائدين افادوا انهم عادوا الى مساكنهم لكنها اصيبت بأضرار جسيمة .. فيما افاد 60 في المائة إصابة منازلهم بأضرار معتدلة. وفيما يتعلق بالبنية التحتية يبدو أن معظم الاضرار أُلحقت بالطرق تليها شبكة الكهرباء العامة وشبكات المياه.

واوضحت الدراسة ان صعوبات عودة الازحين إلى مكان الإقامة الاصلية مرتبط بحقيقة أن أولئك الذين لا يزالون في حالة نزوح هم من بين أفقر الأسر وأكثرها عوزاً والتي أجهدتها سنوات النزوح الطويلة.. وفي المواقع التي توجد فيها اناث يعلن اسرهن وخاصة الأسر التي تعيلها اناث قاصرات كان “عدم وجود المال” هو دائما من بين العقبات الثلاث الرئيسية التي تحول دون عودة النازحين.

واضافت الدراسة ان المخاوف الطويلة الامد بشأن الأمن الاقتصادي لـ 80 في المائة من النازحين مازالت قائمة وذکر 63 في المائة من العائدين أن الحصول على فرص العمل هي أحد أهم ثلاثة احتياجات.غير أن العقبات الرئيسية التي ذكرها السكان النازحون وتعترض سبل العودة ظلت هي انعدام الأمن في الموطن الاصلي سواء بسبب النزاع المستمر أو وجود الذخائر غير المتفجرة والألغام الأرضية والميليشيات المسلحة.

مواضيع قد تعجبك

أترك تعليق

إستفتاء جاري حاليا