وأحاط هادي في برقية عاجلة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتيرس بعثها مساء الأربعاء بجملة الأحداث والأعمال القمعية والقتل والملاحقة والأسر والإخفاء التي تمارسها ميليشيات الحوثي الإيرانية “التي تعمل بمنهجية عصبوية وطائفية على تدمير البلد وإقصاء كل أطيافه ومكوناته بما فيها حليفه السابق صالح الذين غدروا بِه عند كشفه نواياهم ومخططاتهم وأجندتهم الدخيلة”.

وقال هادي في رسالته التي نشرتها وكالة الأنباء الرسمية سبأ إن “تدخل إيران السافر في الشأن اليمني والتباهي والتفاخر بذلك هو ما عمد إلى إمعان تلك العصابات الانقلابية إلى تدمير البنى التحتية للبلد وتفجير المنازل على الآمنين واستخدام مختلف وسائل التعذيب وكافة أنواع الأسلحة بما فيها الدبابات في حرب شوارع على الآمنين واغتصاب الدولة وممارسة كافة أنواع الجرائم التي يندى لها الجبين”.

وقامت ميليشيات الحوثي الإيرانية بقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح وقيادات عليا في حزب المؤتمر الشعبي في صنعاء بدم بارد، إضافة إلى قتل أكثر من 200 أسير من قوات المؤتمر، وتفجير المنازل على رؤوس ساكنيها، بعدما أعلن صالح الانتفاضة على ميليشيات إيران.

وأضاف:”إننا نخاطبكم اليوم والعالم أجمع للانتصار للإنسانية وقيم الأمم المتحدة المثلى التي لا تقر بمثل تلك الأفعال والممارسات الحوثية المقيتة من خلال تطبيق القرارات الأممية تحت الفصل السابع المتصلة بأفعال الانقلابيين التي تمادى عبثها واستهتارها بالمجتمع الدولي”.